قوى الأمن الداخلي تنفي المعلومات المتداولة حول وفاة شخص خلال احتجاجات أمس والقوى المنظمة للاحتجاجات في وسط بيروت تعلن عن تأجيل تحركها الذي كان مقررا عصرا، غداة اشتباكات أدت إلى إصابة عشرات المتظاهرين. يسود الهدوء وسط العاصمة اللبنانية بيروت بعد الاحتجاجات التي شهدتها خلال اليومين الماضيين فيما تتواصل عمليات إزالة الركام من شوارع المنطقة. وفيما جال وزير الداخلية في المناطق التي شهدت تظاهرات، أعلنت القوى المنظمة للاحتجاجات في وسط بيروت عن تأجيل تحركها الذي كان مقررا عصرا، وذلك غداة اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن اللبنانية ادت الى إصابة عشرات المتظاهرين. واليوم أكدت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن المعلومات المتداولة حول وفاة شخص خلال احتجاجات أمس غير صحيحة.وكانت قوات الأمن استخدمت خراطيم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المعتصمين، وأقدم عدد من المحتجين على القيام بأعمال شغب وبتحطيم واجهات المحال التجارية في بيروت. وكانت المجموعة المنظمة للتحرك الشعبي قد طالبت رئيس الحكومة تمام سلام بالاستقالة وإجراء إنتخابات نيابية، ودعت إلى توسيع التحرك الشعبي عبر المشاركة في تظاهرة في وسط بيروت. وكان رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام هدد بالاستقالة إذا لم تكن جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل منتجة وتجد حلاً لأزمة النفايات. وقال سلام إنه لا يزال حيادياً في موقعه السياسي بين كل الأطراف على الرغم من العرقلات التي مارستها قوىً "دون أن يسميها" واعترف بأن المحاصصة السياسية تعطل لبنان وأن التوافق على إدارة البلد لا يعني الشلل. المصدر:الميادين