يوماً بعد آخر تتكشف فضائح التكفيريين في سوريا، والعراق حيثيقومون باعمال قذرة وتكفيرية في العديد من المواضيع وخاصةً في جهاد النكاح، فتسمع عنهم قصص عجيبة غريبة، لم تسمعها من قبل ولا يمكن ان يقبلها عقل بشري، كل ذلك في سبيل اشباع الغرائز الحيوانية، ولكن ومع أن هؤلاء يغصبون النساء على الفاحشة وفق فتاوى واهية، إلا ان بعض الفتيات والنساء يتحملن جزء كبيراً حيثذهبوا بارادتهم الى التكفيريين الذين غرروا بهن.

هذه الفضائح ترويها “مجاهدات للنكاح” اللواتي مارسن كل انواع “الافلام الجنسية” مع المشايخ، منهن من مارسه بطيب خاطر فصدمن فيما بعد، ولكن المؤسف أن هناك نساء اغصبن على ذلك تحت تهديد قتل اطفالهن او ابائهن او قتلهن، وكانت المرأة تتزوج ٦ اشخاص خلال ساعات، ومنهن من مورس معهن الجنس من قبل رجلين أو ثلاثة، فقصص التكفيريين وفتاواهم التكفيرية لا تخطر على بال أحد. ووفق معلومات فإن “مسلحين من جبهة النصرة، كانوا يجمعون النساء ويعطونهم دروساً عن “جهاد النكاح” من أجل إقناعهن به، والتي لا تقبل يتم إجبارها في نهاية المطاف، ويتم ممارسة الجنس معها باستمرار ومن ثم يتم رميها، اما التي تقبل برضاها وعن اقتناع فيتم ممارسة الجنس معها بشكل يومي ووفق جدول وبرناج للعناصر ليتناوبوا عليها، وفي الحالتين كان المسلحين يصورون النساء خلال هذه الاعمال، لكي يتم ابتزازهن به وكأنهم يمثلون فلم جنسي”.

وتروي فتون(اسم مستعار) ما حصل معها من قبل هؤلاء، وهي فتاة تبلغ من العمر ۱۹ عاماً، طلب منها عمر النصراوي ان تعاشره، وذلك بعدما تم اسرها، فرفضت لأنها فتاة عذراء، فقال لها انه يمارس “جهاد النكاح” معها من الدبر، وأن ذلك حلال وهناك فتاوى تحلل ذلك وأحاديث، وتضيف انه نتيجة قذارته وبشاعته لم تطق ذلك، فرفضت فقام باغتصابها ومن ثم اعطاها لاصحابه فاغتصبوها جماعةً ومن ثم رموها.

من جهتها تقول أمينة،(إسم مستعار) أنه لدى دخولهم الى قريتها في ريف دمشق، وبعد أن قتلوا معظم رجال القرية ومنهم زوجها، هددها المسلحون بقتل طفلها الذي يبلغ من العمر ٦ سنوات، والا فعليها ان تقبل بممارسة الجنس معهم، ولم يكن امامها الا القبول خوفاً على صغيرها، وخلال ثلاثساعات تم تزويجها من ثلاثمشايخ ومسلحين. أما سمية، فروت معاناتها في سوريا، وهي فتاة ليبية، ذهبت الى سوريا للجهاد، بعد أن كانت قد انتسبت مع اخيها الى تنظيم القاعدة بعد سقوط نظام القذافي، وتلفت دروس كثيرة من بينها فتاوى “جهاد النكاح”، ونتيجة حملها للشهادة الجامعية اصبحت تعطي الدروس وتقنع الفتيات على “جهاد النكاح”.

واضافت انها سافرت الى سوريا للجهاد بعد سقوط القذافي، وبدأت بالعمل مع “جبهة النصرة” ومن ثم طلب منها ممارسة “النكاح” فبدأت بذلك، حيثكانت تتناوب يومياً مع ٤ رجال وكان يتم تصويرها وعرض الفيديو على المسلحين الذين لم يمارسوا بعد جهاد النكاح، لتشبع كل المسحلين، وبعد أن حملت لم يعرف من اين حملت، علماً انها كانت تقول انها حملت من احد قادة الالوية الذي كذب ذلك، وهددها بالقتل وبعد ذلك حاولوا اسقاط الجنين فرفضت وهربت ولجأت الى الاردن.

المصدر: النخيل