أعلن المكتب الأعلامي لوزير خارجية البرلمان الأميركي الدولي والأمين العام للمنظمة الاوروبية للأمن والمعلومات هيثم أبو سعيد أنه تلقى رسالة للمشاركة في القمة التي ستعقد في نيويورك في ۲۵-۲۷ ايلول ۲۰۱۵ والتي تشارك فيها دول وحكومات ومنظمات حكومية لبحثالقضايا التي تندرج ضمن برنامج اللقاء المرتقب للأمم المتحدة حول التنمية.

كما سيرفع أبو سعيد ورقة عمل و تقرير مفصّل عن مجريات الأحداثوالنقاط الساخنة في الدول العربية التي تشهد أعمال عنف وقتل وخرق للمواثيق الدولية والشرع الدولية لحقوق الإنسان والتي بدورها تعتبر عاملاً رئيسياً في إعاقة كل أشكال التنمية. وفي السياق ذاته أشار أبو سعيد إلى أن الأوضاع الراهنة والأحداثالأخيرة على الحدود السورية – التركية مقلقة جداً وما تقوم به تركيا من خداع لجهة إدعاءاتها في محاربة التنظيم الإرهابي(داعش) وجبهة النصرة وغيرها من المنظمات ذات الطابع نفسه غير مقبول وسيؤدي إلى إشعال حرب خطيرة وطويلة الأمد ليست في صالح تركيا بالدرجة الأولى ولا المنطقة بالدرجة الثانية. وتلك المعركة ضد الأكراد قد تجرّ الداخل التركي إلى ما يشبه الحرب العرقية والإثنية وإستنزاف لكل الموارد البشرية والمادية.

وأضاف أن هناك تحرّك تقوم به بعض الشخصيات السياسية الأميركية لمناهضة الإتفاق النووي السلمي الإيراني(الذي سيكون تطوراً مهماً في إطار تنمية الموارد) مدعّمة من أعضاء في منظمة الإيباك(اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة) من خلال لجنة العمل السياسيّ ويقومون بتحضير مداخلة عنيفة حول هذا الإتفاق مطالبين بوقف العمل الفوري به متذرعين بحجج واهية أهمها عدم خدمة المصلحة العامة في المنطقة. هذا وأعلن في وقت سابق المتحدثالرسمي بإسم المنظمة باتريك دورتون أنهم سيقوم بحملة إعلامية واسعة من خلال تلفزيون خاص بهم لجهة تسليط الضوء على هذا الاتفاق ومدى مساوئه على مستوى الأمن في منطقة الشرق الأوسط.

وختم أبو سعيد أنه آن الأوان للأمم المتحدة أن تبحثجدياً ملف النووي الغير سلمي والطلب من الدول وضع هذه المفاعل النووية(ديمونة) والتي تمتلك ۳۰۰ قنبلة ورأس نووي و۳۵ قنبلة هيدروجينية تحت إشراف الهيئة الدولية من أجل ضمان سلامة المنطقة بأكملها وعدم التهديد بأي من المخاطر من أجل تنمية الموارد البشرية بإتجاه صحيح.

المصدر: عربي musimpress