قد تختلف المسميات إلا ان الهدف واحد هذا هو واقع عالمنا العربي والإسلامي اليوم في ظل انتشار الفكر الوهابي المظلم وما سببه من ويلات ومآسي على امتداد المساحة الجغرافية للعالم.

مملكة آل سعود ومشيخة قطر ما تزالان تنشران الموت والظلم والتخريب ومازال العالم بأسره يلتزم الصمت أمام ثلة من المجرمين وقطاع الطرق وشذاذ الآفاق وفي ظل هذا الصمت يبقى الصمود عنوان المرحلة القادمة من تاريخ المنطقة.

لقد بات من المعلوم أن الهدف من وراء ما سمي بالربيع العربي هو تكملة مخطط الفوضى الخلاقة الذي أطلقته شمطاء الولايات المتحدة الأمريكية تلك الفوضى الهدامة التي بدأت في العراق الشقيق مع اجتياح الغزو البربري لأراضيه ونشره لديمقراطية أبو غريب ومع صمود محور المقاومة في وجه كل التحديات كان استهداف دول الممانعة العربية وسقطت أنظمة وحل بدلا منها حكم متطرف لا يمت للإسلام بصلة وبقي حكام الخليج الفارسي على عروشهم ينفذون أوامر سيدهم الصهيوني.

تتسارع الأحداثعلى الساحة السورية الميدانية ومع كل يوم يمضي من عمر الأزمة الممولة عربياً والمدعومة إقليميا تسقط الأقنعة وتكشف الوجوه لمن غدر وخان ومع كل نصر جديد لابد لدول التآمر من البحثعن وسيلة لإسقاط المشروع المقاوم.

إن ما يجري اليوم على الساحة العالمية من ظهور لأقطاب جديدة بشكل عام وإعادة تموضع القوى في منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص كل ذلك يشكل كابوس لأمراء النفط حيثباتت عروشهم مهددة على وقع تغيير إستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية أضف إلى ذلك الضغط الشعبي في تلك الدول حيثسيبدأ الربيع العربي الحقيقي.

اليوم سورية ستعلن انتصاراها وهي ذاهبة إلى الحل السياسي وسط توافق دولي فيما مصر والعراق نهضوا من تحت ركام التطرف والإرهاب وقريبا جدا سنشهد تحالفات عربية تعيد إلى الأمة ألقها.

وعلى الرغم من ظاهرة داعش وأخواتها إلا أن المشروع المقاوم سينتصر وكل العروش الزائفة ستسقط.

المصدر: دام برس