في قراءة سريعة لتاريخ آل سعود تجد مدى الارتباط بين آل سعود وعقيدتهم وبين بني صهيون، فهم وجهان لعملة واحدة وكثيرة هي المراجع التاريخية والوثائق التي تثبت مدى تطور نظام آل سعود في ضرب القومية العربية والوحدة الإسلامية والانسجام بين الأديان والطوائف والمذاهب.

يبدو أن أيام آل سعود باتت معدودة ومسألة سقوطهم أمر محسوم ونحن لا نبالغ في قولنا هذا فأبسط القراءات تقول بأن النظام السعودي قد حكم على نفسه بالموت بعد أن بات مكشوفا على الساحة العربية والإسلامية والعالمية.

اليوم وبعد أن بات الدور السعودي في دعم التنظيمات الإرهابية وتمويلها وإنشاءها كان لابد من وقفة أمام مملكة الرمال التي أنشأت على جماجم سكان نجد والحجاز الأصليين ونمت وترعرعت على مصائب الأمة العربية حتى بات آل سعود الناطق الرسمي باسم بني صهيون ينفذون سياستهم ويأتمرون بأوامرهم حتى بتنا حائرين من يعطي الأمر لمن ومن بقاؤه لمصلحة من.

لقد أسس آل سعود لفكر ظلامي قائم على القتل والتشريد والتكفير والهدف هو إنشاء تنظيمات مسلحة تستخدم في تمكين سلطة آل سعود وبدأت عملية نشر ذلك الفكر المتصهين الفكر الوهابي التكفيري وبرعاية أمريكية ومع انتشار ذلك الفكر في العالم العربي ومحاربته من قبل أصحاب الفكر المعتدل والتنويري كان لابد من تصدير هذا الفكر نحو المجتمع الغربي وكل ذلك بناء على اتفاقات سرية هدفها المحافظة على أنظمة استغلت شعوبها وخلقت من كلمة " إرهاب " فزاعة تخيف كل من يتطاول على حكومته وبقيت بلاد الشام وعلى رأسها سورية منارة للإسلام المعتدل.

بعد أن تم تصدير الفكر الإرهابي الوهابي إلى دول الغرب كان لابد من إعادة تصديره مجددا إلى عالمنا العربي من أجل استثماره بشكل أمثل وضمان بقاء حكم آل سعود قائما فكان ما سمي بالربيع العربي وهو حقيقة مؤامرة تهدف إلى إسقاط الإسلام المعتدل قبل إسقاط الأنظمة ونشر الفوضى.

اليوم مملكة آل سعود تحاول أن تظهر وكأنها لاعب رئيسي في المنطقة بينما الحقيقة تقول بأن آل سعود ما هم إلا أداة بيد الغرب.

المصدر: دام برس