سبع ساعات من المفاوضات لاكمال نص الاتفاق الشامل جمعت مساعدي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي بهيلغا آشميد مساعدة منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.

وأجري عراقجي وروانجي وهيلغا آشميد في اليوم الثاني للمفاوضات، السبت ۱۳ يونيو / حزيران، مباحثات ماراثونية لإكمال نص الاتفاق الشامل الذي من المقرر أن يكون جاهزا قبل ال۳۰ من يونيو / حزيران الجاري.

وجرت هذه المفاوضات في فيينا خلال اجتماعين عقدا السبت صباحا ومساء، علما بأن أعضاء فريق الخبراء برئاسة حميد بعيدي نجاد واستيفان كلمنت بحثوا ملاحق المفاوضات.

وفي هذا الصدد، أفاد الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه يمكن التوصل إلي الاتفاق النووي إذا سلك الطرف الآخر نفس المسار دون السعي لطرح مطالب مبالغ فيها، مشيرا إلى أن المفاوضات الجادة والمؤثرة بدأت للتوّ مع دول ۵ + ۱، إلا أنه لا ينفي وجود عراقيل وصعوبات ونقاط خلاف. كما أعلن حسن روحاني أن إيران لا تخشي العقوبات وستتصدي لها وتتجاوزها، قائلا إن طهران قادرة عبر الأمم المتحدة نفسها أن تعمل علي إلغاء العقوبات.

وصرح حسن روحاني أن طهران تريد استرداد كافة حقوقها وليس حقا واحدا فحسب، مشيرا إلى ضرورة توفير حق الشعب في الوصول للأسواق العالمية إلى جانب الحفاظ علي الحقوق النووية، مؤكدا على أن كل الجهود مكرسة من أجل اتفاق نووي يحفظ كرامة الشعب الإيراني.

يذكر أن الرئيس الإيراني حسن روحاني قال السبت ۱۳ يونيو / حزيران، إنه لن يسمح بتعريض أسرار الدولة للخطر من خلال المفاوضات النووية. وأضاف في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة مرور عامين على انتخابه، " إيران لن تسمح قطعا بسقوط أسرار الدولة في أيدي أجانب عن طريق البروتوكول الإضافي أو أي وسيلة أخرى "، في إشارة إلى آلية ستسمح بعمليات تفتيش أوسع للمواقع الإيرانية.

ولم يستبعد روحاني تمديد المفاوضات في حال قرر الطرف الآخر " السير على حافة الهاوية.. الإطار العام الذي تريده الجمهورية الإسلامية في إيران مقبول لدى مجموعة ۵ + ۱، لكن لا تزال هناك خلافات عديدة بشأن التفاصيل تتطلب المعالجة ".

وشدد الرئيس الإيراني على أن " تنفيذ الاتفاق سيكون بالتزامن مع رفع العقوبات الاقتصادية وإلغاء كافة قرارات مجلس الأمن ". وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى علاء الدين بروجردي، إن المجلس يدعم الاتفاق الجيد، منوها بأن أطرافا ترغب في ممارسة المزيد من الضغوط على إيران، وأن مسار المباحثات يؤكد إصرار الطرفين على التوصل إلي اتفاق جيد. المصدر: براثا