طالب الباحثوالكاتب السياسي السعودي الدكتور فؤاد ابراهيم باصلاحات سعودية تكفل حرية التعبير وحرية الفكر.

وقال فؤاد إبراهيم في حسابه على تويتر إن الاصلاح السياسي الشامل والانتقال إلى دولة مدنية وحدهما الأساس لمعالجة مشكلات الدولة وأن انزلاقها نحو الطائفية سيأتي على كل المكونات السكانية والمطالبة بزيادة منسوب حرية التعبير لمواجهة خطاب الكراهية كمن يعتقد بأننا نعيش في دولة ديمقراطية تحترم القانون. واضاف: المشكلة لا تنحصر في غياب حرية التعبير بل في كونها حقاً حصرياً للبعض وأن ممارسة غيره له يعد مخالفة شرعية توجب العقوبة.. ويشمل ذلك كل ما هو آخر. وتابع: ما يمنع تحوّل السعودية الى دولة وطنية هو التوسّل بمكوّنات فرعية: دعوى الحق التاريخي للعائلة المالكة والوهابية كمذهب للدولة..

المصدر: يمن ستريت