أكد المجلس السياسي لأنصار الله في بيانه الصادر التعاطي الإيجابي تجاه أي خطوات جادة ترفع الحصار والمعاناة التي يفرضها العدوان السعودي الأمريكي على الشعب اليمني، مشيرا إلى أن العدوان تسبب في خلق معاناة إنسانية كبيرة على كل المستويات.

وأوضح المجلس في بيان صادر عنه اليوم الاثنين، تلقى “يمانيون” نسخة منه، التعامل بإيجابية مع دعوة المبعوثالخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ بخصوص تمديد الهدنة الإنسانية غير أن العدوان كثف من اعتداءاته خلال الأربعة والعشرين الساعة الماضية حيثبلغت الغارات الجوية، كما قام باستهداف المناطق اليمنية على طول الشريط الحدودي بمئات الصواريخ والقذائف.

وأشار البيان أن العدوان واصل خروقاته للهدنة و لم يتوقف منذ بدايتها واستمر في خرقها وواصل شن الغارات والقصف والحصار، مشيرا الى أن الجيش واللجان الشعبية وكافة أبناء الشعب قابلوا خروقات العدوان المتواصلة خلال أيام الهدنة بضبط النفس والالتزام بها.

وجدد المجلس التأكيد على الاستمرار في التعاطي بإيجابية مع أي دعوات وخطوات جادة من شأنها رفع الحصار وتمكين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص بتوفير متطالبات أبناء الشعب اليمني من غذاء ودواء ومشتقات نفطية وكافة المستلزمات والاحتياجات وبما يمكن السفن والإمدادات والإغاثات الإنسانية من دخول اليمن دون أي إعاقة.

ودعا المجلس السياسي لأنصار الله الأمم المتحدة وكل الدول الشقيقة والصديقة إلى تحمل مسؤوليتها تجاه تعنت وصلف السعودية وحلفائها وما قد يسبب بإعادة الأمور إلى نقطة الصفر، طبقا للبيان.

نص بيان المجلس

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد تسبب العدوان السعودي الصهيوأمريكي على الشعب اليمني وإطباق الحصار الخانق عليه في خلق معاناة إنسانية كبيرة على كل المستويات جاءت على إثرها عدد من الدعوات من قبل الأشقاء والأصدقاء لهدنة إنسانية من شأنها رفع تلك المعاناة وقد تعاطينا مع كل تلك الجهود والدعوات بإيجابية غير أن العدوان لم يتوقف منذ بدء الهدنة الإنسانية حيثاستمرت الغارات الجوية على عدد من المحافظات اليمنية وظل الطيران الحربي والاستطلاعي للعدوان ينتهك الأجواء اليمنية على مدار الساعة كما استمرت بارجاته الحربية تنتهك المياه اليمنية وتقصف المحافظات الساحلية بالصواريخ، هذا بالإضافة إلى استمرار القصف الصاروخي والمدفعي من داخل الحدود السعودية باتجاه المناطق اليمنية، كذلك فقد استمر العدوان في إعاقة السفن والإمدادات والإغاثات الإنسانية من دخول اليمن، كما استمر في تقديم كل أشكال الدعم لعناصر القاعدة وتمكينها من بعض المناطق والألوية والمعسكرات، هذا ناهيك عن أعمال التجنيد الواسعة لعناصر القاعدة داخل الأراضي السعودية القريبة من الحدود مع اليمن وإرسالهم لقتال اليمنيين، بالإضافة إلى عرقلة قوى العدوان لكل الجهود التي بذلت لإعادة العالقين في الخارج إلي أرض الوطن رغم تهيئة الفرصة لعودتهم.

وعلى الرغم من كل تلك الانتهاكات والخروقات للهدنة الإنسانية من قبل العدوان في مقابل تحلي الجيش واللجان الشعبية وكل أبناء شعبنا اليمني بأعلى درجات ضبط النفس والالتزام التام بالهدنة الذي حاول العدوان التشكيك فيه ومن ذلك ادعاؤه قيام الجيش واللجان الشعبية بنقل صواريخ إلى الحدود في محاولة بائسة لتبرير استمرار العدوان والتي تم نفيها جملة وتفصيلا فقد تعاملنا بإيجابية مع دعوة المبعوثالخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن السيد / إسماعيل ولد الشيخ بخصوص تمديد الهدنة الإنسانية غير أن العدوان كثف من اعتداءاته خلال الأربعة والعشرين الساعة الماضية حيثبلغت الغارات الجوية حتى الآن أكثر من أربعين غارة في عموم المحافظات اليمنية، كما قام باستهداف المناطق اليمنية على طول الشريط الحدودي بمئات الصواريخ والقذائف.

ومع ذلك فإننا مازلنا نؤكد على استمرارنا في التعاطي بإيجابية مع أي دعوات أو خطوات إيجابية وجادة من شأنها رفع الحصار وتمكين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص من توفير متطلبات أبناء الشعب اليمني من غذاء ودواء ومشتقات نفطية وكافة المستلزمات والاحتياجات وبما يمكن السفن والإمدادات والإغاثات الإنسانية من دخول اليمن دون أي إعاقة، كما ندعو الأمم المتحدة وكل الدول الشقيقة والصديقة إلى تحمل مسؤوليتها تجاه هذا التعنت والصلف من قبل السعودية وحلفائها الذي قد يتسبب في إعادة الأمور إلى نقطة الصفر.

صادر عن المجلس السياسي لأنصار الله