ما لبثان انتهت عاصفة الحزم على اليمن بانهزامها وانكسارها وعدم تحقيقها لهدفها وعدم حصولها على النتيجة التي تبغيها السعودية، ظهرت اعتراضات في الحكومة السعودية وأوساط العائلة المالكة على هذه الاعمال الغير مدروسة والمتسرعة، هذه الاعتراضات كانت اكثرها للشاب محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي وهو المخطط الاصلي لهذه الحرب وقائدها الفعلي حيثاستغل محمد بن سلمان وظيفته وموقعه الحساس والوضع الصحي الغير مناسب للملك سلمان للقيام بهذا المشروعكما تحدثمحمد بن سلمان عن الحالة الصحية المتردية للملك سلمان والوضع الذي وصل له وحالة الزهايمر الحادة لديه. واليوم بدء استغلال منصبه وتصفية حساباته مع اللذين عارضوا حربه على اليمن، وكل العمليات التي حدثت في الشهر الماضي التي كانت أغلبها غير موفقة، فقام بترفيع نفسه في الحكم الملكي ومنح نفسه منصب في ولاية العهد باتفاق مع الملك ونوابه من هذا الانقلاب يسعى الى تحييد معارضيه وعزلهم وابعادهم عنه ليصبح هو الملك في المستقبل، وبهذا الاجراء يكون قد حقق خطوة نوعية للوصول الى لقب الملك والانقضاض والسيطرة على الحكم وسحبه من أعمامه ومن ابناء عمه وذلك بمباركة وموافقة من والده الملك. محمد بن سلمان يريد الحصول على موافقة امريكا والغرب على هذه التغيرات ووصول احفاد العائلة المالكة للحكم وهم الاشخاص الذين درسوا بأمريكا وهذا بمثابة فائدة ضخمة للولايات المتحدة من الناحية الفكرية والمعنوية وهدية عظيمة للغرب محمد بن نايف هو عنصر اساسي في التنسيق مع امريكا والعضو الفعال في تطبيق سياسية الغرب في منطقة الشرق الاوسط ويعتقد الكثير من الخبراء ان هذه التغيرات والعمليات الحسابية التي جرت سوف تؤدي الى حدوثصدامات جديدة داخل العائلة المالكة في السعودية وهذا يعود بالفائدة لمحمد بن سلمان وامريكا حيثأن نتيجة هذه الخلافات ستؤدي الي تغيير في هيكلية نظام الحكم الملكي والدراماتيكي ومن النتائج المتوقع حدوثها مستقبلا: ۱ - ازدياد الخلافات والفرقة داخل العائلة الحاكمة بالسعودية ۲ - تشتت الحكم وضعفه واختلاف في وجهات النظر ۳ - استمرار في سياسة الحرب المشتعلة في منطقة الشرق الاوسط ٤ - تصفية الحسابات القديمة بزريعة الاعتراض على الملك والحكم.