اشترط رئيس المجلس السياسي لجماعة " أنصار الله " صالح الصماد وقف الضربات الجوية ضد اليمن لإجراء محادثات سلام، على أن تشرف عليها أطراف " ليس لها مواقف عدائية "، مؤكداً " رفض اليمنيين لعودة هادي ".

وقال الصماد، الذي كان مستشاراً لهادي عن " أنصار الله " بعد اتفاق " السلم والشراكة " الذي كانت وقعته الأطياف اليمنية في شهر أيلول الماضي، إن الجماعة " لا تزال على موقفها من الحوار، ونطالب باستمراره رغم كل ما حصل، على أساس الاحترام والاعتراف بالآخر، ولا نشترط سوى وقف العدوان والجلوس على طاولة الحوار وفق سقف زمني محدد، بل ونطلب أن يتم بثجلسات الحوار للشعب اليمني ليعرف من هو المعرقل، وبإمكان أي أطراف دولية أو إقليمية ليس لها مواقف عدائية من الشعب اليمني أن تشرف على هذا الحوار. "
ورفض القيادي في " أنصار الله " الاتهامات الموجهة إلى إيران بدعم الحوثيين عسكرياً، واصفاً إياها ب " الشائعات ".
وفي هذا الشأن قال الصماد: " حتى وإن كان هناك دعم إيراني كما يردد، فهذا ليس مبرراً لهذا العدوان السافر والظالم. "
ونفى الصماد أن يكون الحوثيون يريدون السيطرة على الجنوب، مؤكداً أنهم يركزون على مواجهة تهديد تنظيم " القاعدة ".
وفي موقف لطالما عبرت عنه " أنصار الله "، أكد الصماد أن " أبناء الجنوب هم من سيديرون شؤونهم، وهم من سيكون لهم الدور الأبرز في المشهد السياسي المقبل ".
إلى ذلك، طلبت طهران رسمياً مساعدة سلطنة عمان في التوصل إلى وقف " فوري " لضربات التحالف العربي الذي يشن منذ ۲٦ آذار الماضي حملة عسكرية جوية ضد اليمن.
المصدر: المنار المقدسية