فاز حزب الليكود بزعامة نتنياهو في انتخابات الكنيست الإسرائيلي متفوقا على المعسكر الصهيوني الذي حل في المرتبة الثانية، فيما حلت القائمة العربية المشتركة في المرتبة الثالثة.

وتفوق الليكود، بعد فرز ۹۹% من الأصوات، على المعسكر الصهيوني حاصلا على ۲۹ مقعدا مقابل ۲٤ مقعدا للمعسكر الصهيوني، فيما ارتفعت حصة القائمة المشتركة إلى ۱٤ مقعدا.

وحصلت بقية الأحزاب والائتلافات على عدد أقل من المقاعد: " هناك مستقبل " ۱۱ مقعدا، و " كلنا " على ۱۰، و " البيت " على ۸، و " شاس " و " يهودات هتوراة " على ۷ مقاعد، لكل منهما و " إسرائيل بيتنا " ٦، وحصلت " ميرتس " على أقل عدد مقاعد ۵.

وأكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو أن حزبه تمكن من تحقيق انتصار كبير بخلاف كل التوقعات.

وقال نتنياهو في خطاب ألقاه بمقر حزب الليكود ليلة الأربعاء: " حققنا نصرا كبيرا لليكود، ضد كل الاحتمالات "، مؤكدا فخره بهذه النتيجة وأن الإسرائيليين يعرفون كيف يميزون بين " الغثوالسمين ".

ودعا نتانياهو قادة جميع الأحزاب الوطنية للانضمام إليه وتشكيل حكومة دون تأخير لتكون قوية ومستقرة وتعمل على ضمان أمن ورفاهية جميع المواطنين، متعهدا بمعالجة ضائقة السكن وخفض غلاء المعيشة.

ولفت الى أنه أجرى اتصالات مع رؤساء كتل اليمين لتشكيل حكومة وطنية، وسط هتافات الحضور بعدم تشكيل حكومة وحدة مع المعسكر الصهيوني.

وبين أنه سارع للاتصال برئيس " البيت اليهودي " نفتالي بينيت، واتفق معه على البدء بمفاوضات سريعة لتشكيل حكومة وطنية، والتعاون من أجل أمن إسرائيل.

وفي أولى ردود الفعل على نتائج الانتخابات وصفها عضو القائمة المشتركة أحمد الطيبي بالمخيبة للآمال.

هذا وأُغلقت صناديق الاقتراع مساء الثلاثاء بنسبة تصويت وصلت إلى ۷۱.۸ بالمئة، وسط أنباء عن حصول حزبي " الليكود و " المعسكر الصهيوني " على عدد متقارب من المقاعد.

وأعلنت نتائج رسمية للانتخابات عن تقدم المعسكر الصهيوني على الليكود بعد فرز ۱۳٦ صندوقا.

وكانت القناة الإسرائيلية العاشرة ذكرت أن النتائج الأولية تشير إلى حصول كل من الليكود والمعسكر الصهيوني على ۲۷ مقعدا.

من جهتها أشارت استطلاعات آراء الناخبين عند خروجهم من مراكز الاقتراع، وفق القناة الإسرائيلية الثانية، إلى تقدم الليكود بنتيجة ۲۸ مقعدا على المعسكر الصهيوني ب ۲۷ مقعدا، مضيفة أن النتائج لم تحسم بشكل واضح.

أما المجموعة العربية فشاركت في هذه الانتخابات بقائمة مشتركة، لمنحها فرصة أكبر ودورا مؤثرا في تشكيل الائتلافات الحكومية القادمة.

وكان رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو جدد رفض حزب الليكود الذي يتزعمه تشكيل حكومة وحدة وطنية مع منافسيه من " المعسكر الصهيوني ".

واعتبر زعيم " المعسكر الصهيوني، يتسحاق هرتصوغ الانتخابات حسما بين التغيير والأمل اللذين يمثلهما، وبين اليأس وخيبة الأمل المجسدين بشخص نتانياهو كما جاء على لسانه. أما حليفته ليفني فاعتبرت هذه الانتخابات صراعا بين الصهيونية والتطرف.
المصدر: قناة العالم