أكد نائب رئيس الوزارء التركي السابق عبداللطيف شنر الذي زار سوريا مؤخراً أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد يؤدي إلى تدمير سوريا بالكامل.

تتعالى الأصوات الرافضة لسياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه الملف السوري، في وقت تشهد فيه الأزمة السورية منعطفات كبيرة على المستوى الدولي، حيثأوضح عبد اللطيف شنر نائب رئيس الوزراء التركي السابق عضو الوفد التركي الذي زار سورية مؤخرا أن الرئيس بشار الأسد هو ضمانة للأمن والاستقرار والنظام الاجتماعي في سوريا، لافتاً إلى أنه لاحظ خلال زيارته أن مؤسسات الدولة في سوريا تواصل أعمالها كالمعتاد دون أي عوائق.

و في حديثلوكالة " ما بين النهرين " للأنباء بيّن شنر " إنه تأكد خلال زيارته الأخيرة أن تنحي الرئيس الأسد من شأنه أن يؤدي إلى تدمير سوريا بالكامل والقضاء على الأمن والاستقلال والنظام الاجتماعي فيها كما سيؤدي ذلك إلى وصول مجموعات مختلفة لا تملك أي برنامج سياسي أو أي قيم أخلاقية ولا علاقة لها بادارة البلاد وستقوم بتدميرها ".

وكان الوفد التركي الذي ضم ممثلين عن أحزاب وفعاليات تركية وبرلمانيين زار سوريا في وقت سابق هذا الشهر برئاسة الأمين العام لحزب الوطن التركي الدكتور دوغو بيرنتشيك.

وأشار بيرنتشيك خلال مؤتمر صحفي في دمشق إلى أن قلب البشرية ينبض في سوريا والسلام فيها مفتاح للسلام في أنحاء العالم مشددا على أن شعب سوريا وجيشها وقائدها الرئيس بشار الأسد قاوموا كأبطال ليس من أجل سوريا فقط بل من أجل البشرية جمعاء ضد الإرهاب ومموليه وداعميه.