السعودية وتركيا غير راضيتين عن مهمة المبعوثالاممي للأزمة السورية ستافان دي ميستورا، وقد شككت جهات رسمية داخل النظام السعودي بقدرة المبعوثالأممي لحل الأزمة السورية وادارة الاتصالات في هذا الملف، بشكل يضمن التوصل الى حل حقيقي.

وتقول دوائر سياسية مطلعة ل(المنار) أن الرياض وأنقرة تحشيان نجاح الجيش السوري في القضاء على العصابات الارهابية خاصة في حلب والمنطقة الشمالية، وبالتالي، لا تحبذان مهمة دي ميستورا، التي تدعو الى تجميد القتال في حلب، وما تريده تركيا والسعودية هو استمرار نزيف الدم فوق الأراضي السورية، وهذا ما يفسر مواصلة دعمها بأشكال مختلفة للعصابات الارهابية.
وتصف السعودية وتركيا الخطط التي يطرحها المبعوثالأممي بأنها خطط خيالية لا يمكن أن تكون أساسا لأي حل سياسي ويبدو أن هناك رفضا قويا لمهمة المبعوثالدولي، وما تطرحه لتجميد القتال، يتم تطبيقه على الارض في ظل الواقع الميداني الراهن، ولا تكتفي الرياض وأنقرة بطرح مخاوفهما وعدم رضاهما من طريقة المبعوثالدولي في ادارة الاتصالات للتوصل الى حلول " مناطقية " وتعتبران ذلك يصب في النهاية في صالح الدولة السورية، وحسب هذه الدوائر فان تركيا والسعودية تحاولان الضغط عسكريا على المنطقة الشمالية من سوريا من أجل افشال التحرك السياسي للمبعوثالدولي دي ميستورا.
وتؤكد الدوائر أن التخريب على المبعوثالدولي تم الاتفاق عليه خلال اللقاء الذي جمع الرئيس التركي مع الملك السعودي مؤخرا في الرياض، وبالتالي، يتوقع المراقبون تصاعد الاشتباكات في منطقة حلب في الأيام القادمة.

المصدر: المنار المقدسية