قال مسؤول نفطي، اليوم الأحد، إن ميناء الحريقة الليبي سيوقف صادرات الخام لنحو عشرة أيام، من أجل إصلاح خط الأنابيب الواصل إلى حقل السرير النفطي.

وكانت أضرار قد لحقت بالخط، جراء انفجار وقع الأسبوع الماضي. وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، ل " رويترز "، إن الإصلاح سيستغرق عشرة أيام.

وأوضح أن الميناء، الواقع في شرق البلاد، كان يصدّر النفط من صهاريج التخزين بعد تفجير خط الأنابيب، لكن النفط المتبقي سيستخدم لأغراض التكرير المحلية.

ويُنتج حقل المسلة، الذي يغذي ميناء الحريقة إلى جانب حقل السرير، نحو ۱۰۰ ألف برميل نفط يومياً، فيما يصل إنتاج حقل السرير إلى حدود ۲۰۰ ألف برميل يومياً.

وساهم إغلاق الموانئ النفطية في البلاد عام ۲۰۱۳، وحتى يونيو / حزيران من عام ۲۰۱٤، في تدني الإيرادات النفطية في ليبيا، ونتج عنها، بحسب وزير النفط والغاز في حكومة الإنقاذ الوطني الليبية،(التابعة للمؤتمر الوطني العام)، مشاء الله سعيد الزوي، في تصريحات خاصة ل " العربي الجديد "، انخفاض في الإيرادات النفطية التي تشكل ۹۵% من مصادر دخل الموازنة العامة في البلاد.

وكشف عن خسائر فادحة للقطاع النفطي بلغت ٦۰ مليار دولار خلال العامين الماضيين، منها ۳۰ مليار دولار في الإيراد العام والباقي في التشغيل، مرجعاً الخسائر الفادحة إلى الفوضى الأمنية والصراعات المسلحة التي أثرت سلباً على الحقول النفطية، بالإضافة إلى تراجع الأسعار عالمياً.