قال سفير إسرائيلي سابق في الولايات المتحدة، إن مقاطعة الإدارة الأمريكية للمؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية " ايباك " لهذا العام، يعني الضرر بالتحالف ما بين البلدين.

وقال «مايكل أورين»، السفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة، في تغريدة على حسابه في " تويتر " مساء أمس السبت، أنه " إذا ما صحت الإشاعات وقاطعت الإدارة(الأمريكية) مؤتمر " إيباك "، فإنها ستضر التحالف ما بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ".

وأضاف، " إيباك "، هي رصيد استراتيجي قومي إسرائيلي ".

وقد قالت " ايباك " على موقعها الالكتروني، إنها ستعقد مؤتمرها السنوي في العاصمة الأمريكية واشنطن ما بين الأول والثالثمن مارس / آذار المقبل.

وأكدت على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» سيلقي كلمة أمام مؤتمرها السنوي، لافتة إلى أن " عشرات الآلاف الأمريكيين المؤيدين لإسرائيل سيشاركون في المؤتمر ".

ولا تتضمن قائمة الأشخاص الذين قالت " ايباك "، أنهم أكدوا إلقاء كلمات أمام المؤتمر أياً من المسؤولين الكبار في الإدارة الأمريكية.

ونقلت صحيفة " يديعوت أحرونوت " عن مسؤولين أمريكيين، أن الإدارة الأمريكية قد تقاطع، لأول مرة، المؤتمر رداً على إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» على إلقاء كلمة أمام الكونغرس الأمريكي يوم ۳ مارس / آذار المقبل، ينتقد فيها الاتفاق المتبلور ما بين القوى الدولية، بما فيها الولايات المتحدة، وإيران حول الملف النووي للأخيرة.

وتعتبر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية " ايباك "، من أهم جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.

وفي هذا الصدد فقد دعا حزب " الليكود " الإسرائيلي، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي «نتنياهو»، " كل من يهمّه أمن إسرائيل إلى الوقوف إلى جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في سعيه لوقف الاتفاق السيئ قيد التفاوض بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي ودعم قرار نتنياهو مخاطبة الكونغرس الأميركي باعتباره الجهة الوحيدة القادرة على عرقلة هذا الاتفاق ".

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن هذا البيان الذي صدر مساء السبت، " جاء تعقيباً على ما تناقلته عدة وسائل إعلامية أميركية، من أن البيت الأبيض في واشنطن يدرس اللجوء إلى عدة خطوات عقابية ضد إسرائيل رداً على إصرار نتانياهو على مخاطبة الكونغرس بخلاف موقف الرئيس باراك أوباما، ومن هذه الإجراءات مقاطعة مؤتمر اللوبي الأميركي المؤيد لإسرائيل(إيباك) ".

من جهتها قالت زعيمة حزب " ميرتس " اليساري الإسرائيلي «زهافا غلؤون»: أن " خطاب نتنياهو يضر بالعلاقات الإسرائيلية - الأمريكية وقدرة إسرائيل على أن تكون لاعباً في الموضوع الإيراني، والآن أيضاً باللوبي المؤيد لإسرائيل "، في إشارة إلى " إيباك ".

ونقلت صحيفة " هآرتس " الإسرائيلية على موقعها الالكتروني عن غلؤون قولها أمس السبت، في ندوة ثقافية في مدينة روحوفوت(وسط إسرائيل): " إصراره(نتنياهو) على إلقاء الخطاب في واشنطن، إضافة إلى إضراره بالعلاقات الإستراتيجية مع الولايات المتحدة، دفعنا إلى نقطة حول فيها " ايباك " إلى رهينة لصراعاته السياسية في الحملة الانتخابية ".

ومن المقرر أن تجري الانتخابات الإسرائيلية العامة في ۱۷ مارس / آذار المقبل.

المصدر: عربي برس