شكل الملف السوري بشقيه العسكري والسياسي العنوان الأبرز الذي تناولته وسائل الإعلام العالمية خصوصاً الإنجازات الميدانية الإستراتيجية للجيش العربي السوري جنوباً وشمالاً.

وفي هذا الإطار رأى وزير الاعلام عمران الزعبي أن تقدم الجيش السوري على حساب «داعش» أكبر من أي انجاز تم تحقيقه من قبل التحالف الدولي الذي تتزعمه اميركا والتي رفضت فكرة الشراكة مع دمشق في المواجهة.

وأكد أن أي نجاح لأي جهود تتعلق بالحرب على سورية يتوقف على قدرة الجهات التي تمول المجموعات الارهابية على ضبطها.

دور الدول الغربية في دعم الإرهاب التي تنادي بمكافحته بعد أن أصبح يهدد كل العالم كان أيضاً حاضراً في النقاشات، فأكد الرئيس السابق للأكاديمية المسيحية التشيكية ستانيسلاف نوفوتني أن الغرب يتحمل المسؤولية عن نشوء «داعش» الإرهابي بسبب السياسة التي اتبعها اتجاه سورية والعراق ودول عربية أخرى.

وأكد البطريرك اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أن التنظيمات الإرهابية المدعومة من الخارج والتي لا تمت للشعب السوري بصلة عاثت خراباً بسورية ولم يسلم منها أي من أبناء سورية والعراق بغض النظر عن هويتهم العرقية والدينية والاثنية.

وعبر البطريرك أفرام الثاني عن الشكر والتقدير لموقف الهند الداعم لسورية، معتبراً إن هذا دليل على ثبات الموقف الهندي تجاه القضية السورية العادلة.

واعتبر محلل شؤون الأمن القومي لدى «سي أن أن» بيتر بيرغن أن عناصر «داعش» يقاتلون الجميع بما في ذلك تنظيم القاعدة لاعتقادهم باقتراب موعد معركة يوم القيامة في دابق السورية وأن استراتيجيته تقوم على معاداة العالم برمته.

بينما اعتبر الأكاديمي فواز جرجس الباحثفي شؤون الشرق الأوسط أن «داعش» سيُهزم لأنه ليس من النوع القادر على البقاء ولكن هزيمته لن تحصل إلا من الداخل، مؤكداً أن الطريقة الأمثل للانتصار على تلك التنظيمات تتمثل بردم الهوة ما بين الحكومتين المتصارعتين بليبيا ومساعدة الليبيين على بناء بلدهم وتأسيس دولة مركزية والأمر نفسه ينطبق على سورية والعراق.

المصدر: البناء