تدرس الإدارة الأميركية، مؤخرا، سلسلة من الخطوات ردا على الخطاب المرتقب لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو في الكونغرس في مطلع الشهر المقبل، وبضمن ذلك مقاطعة كبار المسؤولين الأميركيين لمؤتمر " إيباك ".

وقالت وكالة " أسوشيتيد برس " الإخبارية، يوم أمس الجمعة، استنادا إلى مسؤول مطلع في الإدارة الأميركية، إن البيت الأبيض يدرس إرسال ممثلين عنه إلى المؤتمر بمستوى رسمي أقل من العادة، مثل نائب وزير الخارجية الجديد، أنطوني بيلكن، أو وزير المالية جيكوب لو، علما أنه في السنوات الأخيرة كان يشارك في المؤتمر مسؤولون على مستويات أعلى بكثير، بينهم وزير الخارجية جون كيري، وحتى الرئيس نفسه باراك أوباما.

يشار إلى أن مؤتمر " إيباك " سيعقد خلال زيارة نتنياهو إلى واشنطن، ومن المتوقع أن يلقي كلمة في المؤتمر إضافة إلى خطابه في الكونغرس.

ونقل عن مصدر في " إيباك " قوله إنها لم تتلق ردا على دعوة كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية للمشاركة في المؤتمر الذي يبدأ في الأول من آذار(مارس). وشدد على أن البيت الأبيض يلمح منذ مدة إلى أن مسؤولين على مستوى وزراء لن يشاركوا في المؤتمر.

وأشارت الوكالة إلى أن الإدارة الأميركية تعتقد أن خطاب نتنياهو في واشنطن يهدف أساسا إلى المس في الجهود التي تبذل للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران. ويدرس البيت الأبيض خطوات أخرى ردا على الخطاب المرتقب، مثل إجراء مقابلة صحفية للرئيس حول الشرخ القائم بينه وبين نتنياهو.

كما يدرس البيت الأبيض إمكانية إرسال مستشارين كبار لمقابلات تفلزيونية لتوضيح موقف الإدارة الأميركية في الشأن الإيراني.

ونقل عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله إنه كانت هناك إمكانية أخرى، جرى استبعادها، بموجبها يلقي أوباما نفسه خطابا يفند فيه ادعاءات نتنياهو.

المصدر: وكالات