أكّد الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم، أنّ الدول التي تقف وراء انخفاض أسعار النفط العالميّة ستندم على قرارها، محذراً من أنّ السعودية والكويت ستعانيان بفعل هبوط السعر.

وقال روحاني، خلال خطاب أمام حشد من أبناء مدينة بوشهر، إن " الدول التي تآمرت لخفض أسعار النفط ستندم في نهاية المطاف "، مشدداً على أن " هذه الدول لن تستطيع الاستمرار في المؤامرة النفطيّة ".
وحذّر إلى أنّ " الدول النفطية كالسعودية والكويت ستتضرّر بشكل أكبر بكثير من الضرر الذي سيلحق بإيران "، لافتاً إلى أنّ " الاحصائيات تشير إلى أن ۸۰ في المئة من الميزانية السنوية للسعوديّة ترتبط ارتباطاً وثيقاً ببيع النفط "، كما أشار إلى أن " ۹۰ في المئة من الصادرات السعودية هي من النفط الخام ".
وأضاف الرئيس الإيراني أنّ " ۹۵ في المئة من الميزانية الكويتيّة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالنفط، كما أن " ۹۵ في المئة من صادراتها أيضاً هي من النفط الخام الإيراني "، موضحاً، في الوقت ذاته، أنّ إيران " تعتمد، فقط بنسبة ۳۳ في المئة، على الصادرات النفطية في ميزانيتها ".
إلى ذلك، أكد أن " الميزانية الإيرانية للعام الجديد، ستعتمد على النفط بشكل أقل بكثير من السنوات السابقة "، وأشار إلى أنّ بلاده لن تقع تحت ضغط الانخفاض في أسعار النفط، " لأنها تتخذ التدابير والسبل الكفيلة بالتعويض عن ذلك ".
وفي جانب أخر من كلمته، قال روحاني إن " الشعب كله يدعو إلى إنهاء الحظر الظالم المفروض على البلاد "، في إشارة إلى المفاوضات النووية بين طهران ومجموعة " ۵ + ۱ ".

المصدر: وكالات