قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمة بمناسبة المولد النبوي الشريف وأسبوع كفالة اليتيم إن مواجهة الجماعات التكفيرية أمست مسألة دفاع عن الإسلام، لافتاً إلى أن هناك من يريد حرباً إسلامية مسيحية تساعده عليها الجماعات التكفيرية ". مجددا الوقوف إلى جانب الحراك السلمي في البحرين والمطالبة بإطلاق الشيخ علي سلمان.

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان الجماعات التكفيرية تشكل أكبر تهديد للإسلام كدين ورسالة وللرسول الكريم.
واعتبر في كلمة له بمناسبة المولد النبوي الشريف وأسبوع كفالة اليتيم " أن مواجهة الجماعات التكفيرية لم تعد مسألة دفاع عن مناطق وشعوب وحكومات بل هي دفاع عن الإسلام ".
وإذ لفت إلى أن من يقوم بالمجازر في بلدان مختلفة أساء إلى رسول الله كما لم تجر الإساءة إليه على مر التاريخ "، قال إنه " في مكان ما من العالم هناك من يريد حرباً إسلامية مسيحية تساعده عليها الجماعات التكفيرية ".
وأكد نصرالله أن " الإرهابيين يشنون حرباً إعلامية في لبنان ومصلحتنا أن يعيش الناس استقرارا نفسياً بعيدا عن الدعاية الجماعات الارهابية "، لكنه قال إن هذه الجماعات " أعجز من أن تشن حروبا في جرود لبنان تتحدثعنها بعض وسائل الإعلام ".
وطمأن إلى أن " الجيش والشعب والمقاومة سيهزمون التكفيريين وكل من يفكر ان ينال من لبنان ".

وفي الشأن اللبناني الداخلي قال السيد نصرالله إن " كل حوار بين قوى سياسية مختلفة مطلوب على مستوى لبنان بما يمهد لحوار وطني مثمر "، مطمئناً إلى " أن الحوار بين حزب الله و تيار المستقبل يسير بالجدية المطلوبة من الطرفين وفيه مصلحة للبنان ".
وإذ اعتبر أن " هناك أشخاص لا مصلحة لهم بتفاهم القوى السياسية في لبنان "، لكنه أكد أن هناك إمكانية كبيرة للتوصل إلى نتائج ايجابية في الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل.
وفي حين شدد على " أن الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل ليس بديلا عن الحوار الوطني او حوار القوى فيما بينها "، أكدّ الإصرار " على إجراء الإنتخابات الرئاسية في اقرب وقت ممكن والمسعى الجدي يكون بالحوار بين المسيحيين، وهذا الاستحقاق الرئاسي لا يمكن بته خارج لبنان بل بالحوار بين اللبنانيين ".
وحول وفاة رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق كرامي قال السيد نصر الله " إن الرئيس الراحل عمر كرامي كان سندا حقيقيا لقضايا الامة والمقاومة ونموذجا للسياسي الشريف والمضحي والنزيه داعياً نجله الوزير فيصل كرامي الى السير على دربه ونهجه ".
وتطرق السيد نصر الله إلى الأوضاع في البحرين فطالب السلطات " بإطلاق سراح الشيخ سلمان وكل المعتقلين هناك ".
وقال " نحن كما اعلنا سابقاً نعلن اليوم ونجدد وقوفنا إلى جانب الحراك السلمي في البحرين ونطالب بدعم قضية شعب البحرين المحقة ونساند دعوة علماء البحرين بالإصرار على السلمية ".

وشدد على أن السلطات البحرينية وصلت إلى حائط مسدود امام مطالب الشعب المشروعة بمجلس نيابي منتخب، حيثاختار الشعب البحريني الطريق السلمي للمطالبة بمجلس نيابي منتخب ".
وقال " إن أكثر الدول أمنا يمكن أن يتسرب إليها السلاح والمقاتلون، إلاّ أن الشعب البحريني مصر على سلمية حراكه ".

ولفت إلى أن " الشيخ علي سلمان سلمي سلمي حتى ينقطع النفس ومع ذلك تتهمه السلطات في البحرين انه يحرض على العنف ".

وحذّر نصرالله من الوضع في البحرين، قائلاً إن " هناك استيطان واجتياح في البحرين وتجنيس لأجانب على حساب أهل البلد الاصليين بغية تغيير طبيعته ".

المصدر: قناة الميادين