أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال كلمته في افتتاح أعمال المؤتمر الدولي ۲۸ للوحدة الإسلامية على تحرير المدن المحتلّة من الإرهابيين.

وقال حسن روحاني إ العام الإسلامي شهد خلال العام الماضي حروباً لايمكن تصورها و تدمير الموصل هو تدمير لكل العالم الإسلامي وهويته وتراثه.
وأضاف الرئيس روحاني قائلاً إننا إذا أردنا الوحدة والتوّحد فعلينا بصوت واحد إدانة من يهين المقدسات
وشدد روحاني أن الإرهابيين قتلوا ودمروا ودخلوا المساجد والكنائس باسم الدين.
وأعلن الرئيس روحاني وقوف الجمهورية الإسلامية إلى جانب الدول والشعوب التي تريد تحرير أراضيها من المحتلين.

واوضح روحاني أن " على الجميع أخذ كل الاليات في مسار الوحدة وتحقيق الوحدة واذا ما كانت قناة تلفزيونية أو اذاعية وبإسم الدفاع عن الشيعة والسنة وقفت امام المذاهب الاخرى فبصوت واحد يجب ان ندينه جميعاً، واذا أي واحد أهان مقدسات مذهب آخر علينا وبصوت واحد ان نطرده وندينه، واذا ما نحن نبحثعن الوحدة والاتحاد يجب ان يكون العالم الاسلامي يبدأ بأعمال عملية شاملة ".
وأشار الى ان " كل المسلمين والمذاهب مشاركة وشريكة في الحكم وامرهم شورى بينهم فهذا لا يختص بمذهب عن آخر، ولا يمكن وعبر الكلام والحديثوالشعارات والتكرار والمؤتمرات والتجمعات ان نصل الى الوحدة والاتحاد "، معتبراً أن " المذاهب الاسلامية شق واحد ودين واحد، ويجب الاعتراف ببعضنا البعض رسمياً ".
وتساءل: " هل من الممكن ان يكون العالم الاسلامي يذهب نحو الوحدة لكن السياسيين وقادة البلدان السياسية ينسون هذا الواقع ولا يقبلوه عمليا ولغوياً؟ فاذا ما اردنا وحدة العالم الاسلامي علينا ان نزيل هذه التناقضات في المصالح. واذا كان من المقرر ان نصل الى وحدة العالم الاسلامي فيجب ان تكون مصالح مشتركة للعالم الاسلامي ونبينها انها لصالح بلدنا وأمتنا، حيثاننا جميعاً مسؤولون حتى عن الوقت، واننا ليس فقط مسؤولين فقط امام بعضنا البعض حتى امام الآخرين وأهداف الآخرين ".
ولفت روحاني الى ان " المدن والاماكن بإسم الدين والجهاد تهدم، والبعض يسكتون امامها فلنمضي على ان البعض من البلدان يقومون كالبهائم باعطائهم السلاح. فهل هذا الشيء مقبول لدى العالم الاسلامي؟، وهل مقبول ان يبقى شعب فلسطين مشرد عن أرضه ووطنه بفعل الاجرام الاسرائيلي؟، وهل مقبول ان يكون قلب العراق يهاجم من قبل الوحوش؟ إذ علينا ان يكون السني في غزة والعلوي في دمش والزيدي في اليمن والسني في العراق والشيعة والسنة في افغانستان وباكستان وكل العالم الاسلامي كلهم نراهم واحدا وأمة واحدة ".
وأكد أن " مجموعة تكفيرية تلعب بماء وجه الاسلام بإسم الدين، انظروا ما فعلوا بالموصل والرقة والحسكة، وفي حلب ولبنان وأفغانستان؟ قتلوا باسم الدين وقطعوا الرؤوس، فهل هناك أسوأ من قتل الابرياء وقطع رأس ماء وجه الاسلام، فلنضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض، لنأتي بالاسلام المعتدل، وعلينا ان نقف امام التطرف والعنف لنقول للعالم برمته ان الاسلام لم يكن دين التطرف والعنف ".

المصدر: مسلم برس + الميادين