أعلنت وسائل الإعلام أن العاهل السعودي ملك عبدالله بن عبد العزيز دخل في حالة غيبوبة صعبة ما جعل السلطات السعودية السعودية تستقدم طاقماً سياساً وأمنياً خاصاً من الولايات المتحدة إلى الرياض تخوفاً من اشتداد الصراعات داخل العائلة الحاكمة.

وذكرت الوسائل أن الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز دخل في غيبوبة، إستدعت انتقال طاقم أمريكي سياسي وأمني من واشنطن الى الرياض، للوقوف على تداعيات ذلك، وتخوفا من صراعات داخل العائلة الحاكمة، قد تتطور الى اقتتال داخلي، خاصة وأن الصراع على الوراثة اندلع منذ أكثر من ثلاثسنوات، وإن لم يكن ظاهرا على السطح.
مصادر خاصة ذكرت ل(المنار) أن الوضع الصحي للملك السعودي صعب وخطير، رغم الكتمان الشديد الذي تفرضه أجهزة الدولة، لكن، حلقات الاجتماع بين الأمراء وكبار المسؤولين من العائلة السعودية، تنذر بصعوبة الوضع الصحي للعاهل السعودي، وبدء الصراع على وراثته، حيثالاصطفاف في حلقات الاجتماع هذه تؤكد ذلك وبوضوح.
وقالت المصادر أن هناك تحركا أمريكيا مكثفا داخل دوائر الحكم وفي صفوف العائلة الحاكمة، لترتيب الوضع الذي يلي اختفاء الملك.
وكان مصدر دبلوماسي غربي في الرياض قد أكد أن الملك السعودي كان فاقدا للوعي عندما نقل الى مستشفى الحرس الوطني بالرياض، وقال المصدر أن إصدار البيان عن الديوان الملكي حول نقل الملك الى المستشفى، هو لوضع حدٍ لشائعة بدأت تتسرب في أوساط الأمراء في العائلة السعودية الحاكمة بوفاة الملك.
المصدر الدبلوماسي الغربي نفسه أكد تدهور صحة الملك السعودي، ولم ينف، أن عبد الله بن عبدالعزيز دخل في غيبوبة، وما لذلك من تداعيات.. مضيفا في الوقت نفسه، أن هناك اجراءات استثنائية في العاصمة السعودية استدعتها الحادثة، التي ستكون لها تداعيات كبيرة وخطيرة على نظام الحكم، والعلاقات الداخلية بين أبناء العائلة السعودية، وأيضا على المصالح الأمريكية في المملكة وسياسات الرياض ازاء الملفات الأقليمية، وهي سياسة جلبت الخراب والدماء والقتل والارهاب الى الساحة العربية.

المصدر: المنار المقدسية