" الانفعال الأمني "، والقلق الذي يعيشه نظام آل سعود، وتبعات السياسة الحاقدة التي ينتهجها ضد شعوب الأمة العربية، فتح أبواب السجون في مملكة آل سعود على مصاريعها، لادخال المئات من المتعقلين تحت يافطة " الاعتقالات الاحترازية ".

فقد أكدت مصادر خاصة ل(المنار) أن هناك مئات المعتقلين من جنسيات مختلفة، اعتقلوا في الشهرين الأخيرين، في حين تستمر حملات الدهم والاعتقال، وتتكثف في المنطقة الشرقية من المملكة.
وقالت المصادر أن غالبية المعتقلين بتهم النشاطات الارهابية هم من جنسيات يمنية وجزائرية وأردنية وبريطانية وأمريكية، ومن بينهم اثنا عشر فلسطينيا، وفي الوقت الذي تقوم فيه سفارتا بريطانيا والولايات المتحدة متابعة ملفات رعاياها المعتقلين، بينما تحجم سفارات الدول العربية عن متابعة رعاياها في السجون السعودية، فهذه الدول تخشى التدخل خوفا من توتير علاقاتها مع نظام آل سعود.
وأضافت المصادر أن النظام السعودي لا يقوم باعلام أهالي المعتقلين، وهناك غضب كبير في أوساط اليمنيين، حيثأعلى نسبة من المعتقلين هم من ابناء اليمن، كما تقوم أجهزة الأمن السعودية عند القبض على أحد المشبوهين باعتقال أفراد عائلته من الرجال، في حين هناك عدد من النساء المعتقلات.

المصدر: المنار فلسطين