أفاد موقع أمني تابع لحركة حماس، أنه بعد انسداد الأفق أمام رئيس الوزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعدم قدرته على المناورة السياسية للفوز بالانتخابات المقبلة، بات يبحثعن مخلص له عبر تنفيذ عملية اغتيال ترفع من شعبيته وتمكنه من الفوز بالانتخابات المقبلة.

وبحسب تقديرات أمنية حصل عليها موقع “المجد الأمني” التابع لداخلية حماس في غزة، فقد يسعى نتنياهو خلال الفترة القريبة المقبلة لتوجيه ضربة أمنية(عملية اغتيال) خارج الكيان عبر جهاز الموساد ضد قيادات فلسطينية موجودة بالخارج في ظل عدم قدرته على شن أي عملية عسكرية يمكن ان تعيد له الاعتبار في المنطقة وأمام الناخبين الاسرائيليين.

وقد طلب نتنياهو من قيادة جهاز الموساد الاستعداد لتنفيذ عملية اغتيال لقيادات كبيرة في المقاومة والفصائل الفلسطينية في الخارج، كعملية اغتيال القيادي في كتائب القسام محمود المبحوح في دبي قبل أكثر من ٤ سنوات.

وتهدف عملية الاغتيال التي يسعى نتنياهو لتوجيهها لتعزيز شعبيته أمام الناخبين الصهاينة في ظل عدم قدرته على تشكيل تحالفات مع أطياف المشهد السياسي الاسرائيلي.

ويأتي توجه نتنياهو الأخير بعد فشل ضربته التي نفذت على سوريا قبل أيام في تحقيق أهدافها وإيجاد رواج لها في الداخل الاسرائيلي، حيثبات يعتقد أن توجيه ضربة للمقاومة الفلسطينية مأمونة ردود الفعل ربما تعيد له هيبته ومكانته في المشهد المقبل على انتخابات جديدة في مارس المقبل.

وبناءً عليه، يدعو موقع “المجد الأمني”، القيادات الفلسطينية وقيادات المقاومة خارج الأراضي الفلسطينية لتوخي الحيطة والحذر بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، مع الأخذ بجميع الاحتياطات الأمنية المناسبة.

المصدر: بانوراما الشرق الأوسط