شيع جثمان الوزير الفلسطيني زياد أبو عين في جنازة رسمية بحضور الرئيس محمود عباس ومسؤولي السلطة الفلسطينية.

وكان أبو عين قد لقي حتفه الأربعاء إثر مواجهات مع قوات اسرائيلية خلال احتجاجات ضد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وأظهرت صور جنديا إسرائيليا ممسكا برقبة الوزير أبو عين قبل أن يسقط الأخير بعدها واضعا يديه على صدره ويفقد وعيه.

في هذه الأثناء، أكد بهاء أبو عين شقيق الوزير الفلسطيني لبي بي سي أن نتائج التشريح الطبي الفلسطيني والأردني والاسرائيلي لجثمان الوزير سلمت في تمام الساعة الثانية والنصف فجر الخميس للرئاسة الفلسطينية التي استلمت كذلك جثمان أبو عين.

وأوضح بهاء أبو عين أنه وعائلته لم يطلعوا على نتائج التقرير الطبي بعد مشيرا إلى أن الرئاسة الفلسطينية ستصدر في وقت لاحق تفاصيل تشريح جثمان الوزير.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد وصف وفاة أبو عين " بالعمل البربري الذي لا يمكن السكوت عليه أو القبول به ".

وأعلن عباس الحداد الوطني ثلاثة أيام وقال إنه سيتخذ " الإجراءات الضرورية " بعد الانتهاء من التحقيق.

وكان مسعفون فلسطينيون قالوا لبي بي سي إن الوزير زياد أبو عين لقي حتفه بعد معاناة مضاعفات مرتبطة بالتعرض للغاز المسيل للدموع أثناء الحادثالذي وقع بالقرب من قرية ترمسعيا.

لكن شهود عيان قالوا إن أبو عين تعرض للضرب والدفع بقوة على أيدي جنود إسرائيليين.

وذكر أحد الشهود أن الوزير أصيب في رأسه بواحدة من قنابل الغاز التي أطلقها الجنود.

وكان أبو عين يشارك بشكل منتظم في الاحتجاجات السلمية وعين هذا العام رئيسا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان وهي منظمة حكومية.

وكانت محكمة إسرائيلية أصدرت حكما بالإعدام على أبو عين، قبل تخفيف الحكم إلى السجن المؤبد، بسبب تفجير وقع في عام ۱۹۷۹ وأسفر عن مقتل مراهقين إسرائيليين اثنين.

وفي عام ۱۹۸۵، أُطلق سراحه في إطار صفقة لتبادل السجناء شملت الإفراج عن ثلاثة جنود إسرائيليين أسروا في لبنان.

المصدر: بي بي سي