قضت محكمة جنايات شمال القاهرة بالعباسية، اليوم الخميس، بالسجن ۱۰ سنوات لكل من وزير الإعلام في عهد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، صلاح عبد المقصود، الهارب من العدالة، ورئيس قطاع الهندسة الإذاعية السابق عمرو عبد الغفار درويش الخفيف.

قضت محكمة جنايات شمال القاهرة بالعباسية، اليوم الخميس، بالسجن ۱۰ سنوات لكل من وزير الإعلام في عهد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، صلاح عبد المقصود، الهارب من العدالة، ورئيس قطاع الهندسة الإذاعية السابق عمرو عبد الغفار درويش الخفيف، ورد مبلغ ۳ ملايين جنيه ونصف وغرامة نفس المبلغ، لاتهامهما في قضية سرقة سيارات البثالتلفزيوني في ميدان رابعة.

وكانت النيابة العامة، أحالت المتهمين للمحاكمة الجنائية بعدما أسندت إليهما الاتهام بارتكاب جرائم العدوان على المال العام بتربيح الغير منافع من أعمال وظيفتهما دون وجه حق، والإضرار عمداً بأموال ومصالح جهة عملهما.

وكشفت التحقيقات قيام المتهمين بتشغيل سيارات البثالفضائي المباشر، ومعدات التصوير المملوكة لاتحاد الإذاعة والتلفزيون لصالح إحدى القنوات الفضائية، لاستمرار بثالتظاهرات المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي.

وتبين أن المتهمين رفضا سحب سيارات البثومعدات التصوير من محيط مسجد رابعة العدوية، على الرغم من الاعتداء على طاقمها من قبل المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول.