قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم إنه على الدول الداعمة للإرهاب التوقف عن دعمه والتعاون بين دول المنطقة كفيل بالقضاء على داعش في مدة زمنية قصيرة دون اللجوء إلى القوى الأجنبية.

وقال الرئيس روحاني في كلمة القاها اليوم الثلاثاء في حفل افتتاح المؤتمر الدولي " عالم خالٍ من العنف والتطرف " في طهران: اننا عرضنا فكرة " عالم خال من العنف والتطرف " في الامم المتحدة وقد تمت المصادقة عليها مؤكدا ان التعاون الشامل أدى الى خفض العنف في العالم لكنه للأسف لم يتحقق في الشرق الاوسط.
واضاف: ادعو جميع دول المنطقة الى برمجة سياسة منطقية للوصول الى شرق اوسط يعيش بامن واستقرار مشددا: في نظامنا العالمي الحالي هناك الحروب والعسكرتارية وقد اعترف العالم بالحاجة الى التعاون المشترك.
وصرح الرئيس روحاني ان ايران عملت على ارساء الامن والاستقرار في المنطقة ودعت لتجفيف مصادر الارهاب وانها لا ترى اي ضرورة للحضور الاجنبي في المنطقة.
وتابع ان الارهابيين يرتكبون كل الجرائم باسم الدين وان التيارات المتطرفة تسير كلها على نهج واحد يتمثل بالعنف.
وصرح الرئيس روحاني ان الأنظمة القائمة وما ترتكبه من انتهاكات وراء ظهور هذه التيارات المتطرفة.
واضاف انه على الدول التي تسببت بظهور الارهاب وتمويله معالجة تداعياته مشددا ان العالم يحتاج الى خطوات اساسية كبرى لمحاربة التطرف.
وتابع: على العالم التعاون في التصدي لظاهرة الارهاب و على كل الاطراف المشاركة في مكافحة الارهاب ابداء التعاون ولاسيما في المجال المعلوماتي.
واضاف ان عدم مواكبة مجلس الامن للامم المتحدة ساعدت على تفشي العنف داعيا المجتمع الدولي الى العمل على اصلاح مجلس الامن.
واقترح الرئيس الايراني في ختام كلمته تسمية يوم ۱۸ ديسمبر يوما عالميا لمكافحة التطرف.

يذكر أن العاصمة الإيرانية طهران تستضيف اليوم الثلاثاء، مؤتمراً دولياً تحت عنوان " عالم خال من العنف والتطرف " بحضور ممثلين من ٤۰ دولة.

واعلن الأمين العام للمؤتمر مصطفى زهراني، أن خمسة وزراء خارجية من باكستان وسوريا والعراق وأفغانستان ونيكاراغوا سيشاركون في أعمال المؤتمر، لافتاً إلى أن رؤساء حكومات ووزراء خارجية سابقين من أوروبا والعالم العربى سيشاركون في المؤتمر أيضا.

ويركز المؤتمر على المقترح الذي تقدم به الرئيس الإيراني حسن روحاني للامم المتحدة بشأن عالم خال من العنف.

واضاف زهراني، أن مؤتمر طهران سيخرج باقتراحات عملية بغية رفعها للمنظمة الدولية، موضحا أن المؤتمر يطمح إلى التحول الى مؤسسة دولية.

المصدر: مسلم برس + قناة العالم