اكد وزير الخارجية الإيراني محمح جواد ظريف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم في طهران أنهلا يمكن للازدواجية والسياسات غير العقلانية ان تحل مشكلة الارهاب في المنطقة.

وقال ظريف إن ايران تدين اعتداء الكيان الصهيوني على سورياوننشد العمل على وقف اراقة الدماء في سوريا والتوصل الى حل سياسي ونحن سعداء بوجود التوجه ذاته لدى دمشق ونحن مع حوار سوري سوري بعيدا عن الدور الخطير للقوى الخارجية.

وتابع ظريف: أن اعتداء الكيان الصهيوني على سوريا يؤكد ان هذه الخطوة مواكبة للمجموعات التكفيرية والارهابية.

وشدد ظريف مشيرا على الملف النووي الإيراني أننا نجدد التاكيد على ان المفاوضات مع اميركا تقتصر على القضايا النووية.

وأكد ظريف أن السبيل الوحيد لمكافحة الارهاب هو في التصدي له بطريقة شاملة.

وعلى دوره قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الهدف الاساسي لزيارتي لطهران هو شكر القيادة الايرانية على دعمها لسوريا.

وأكد المعلم أن الدول الداعمة للارهاب تقف في خندق واحد مع اسرائيل التي اعتدت امس على سوريا وسوريا ستواصل صمودها ولا خيار لها الا الانتصار على الارهاب.

واضاف المعلم أن عدد قتلى داعش والنصرة في اليومين الماضيين بنيران الجيش السوري وازى ألف غارة من قوات التحالف.
وتابع المعلم أن اتصالاتنا مع العراق مستمرة ونتطلع الى تنسيق كامل لاننا في خندق واحد في مواجهة الارهاب.

وقال المعلم إنني سألتقي غداً وزير الخارجية العراقي ولا شك انه ستكون بيننا امور مشتركة ولا سيما على صعيد التنسيق الامني.

المصدر: مسلم برس + الميادين