تمكن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من تخطي أول مرحلة من استراتيجيته للعودة إلى السلطة في فرنسا، حيثحقق ساركوزي السبت فوزا مريحا - لكنه غير كافي في نظر أنصاره - على باقي المرشحين لرئاسة حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني بنسبة ٦٤, ۵ في المائة.

انتخب أعضاء حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني اليوم السبت الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي رئيسا لهذا الحزب المحافظ، في أول مرحلة من استراتيجية عودته إلى السلطة على إثر هزيمته أمام الاشتراكي فرنسوا هولاند في ۲۰۱۲، كما أعلنت السلطة العليا في الحزب.

وفاز ساركوزي(۵۹ عاما) بغالبية ٦٤, ۵ في المائة من الأصوات، وهي نتيجة مريحة لكنها أدنى مما كان يريد أنصاره. وحصد منافساه برونو لومير وهيرفيه ماريتون على ۲۹,۱۸ في المائة و٦, ۳۲ في المائة من الأصوات على التوالي.

وكان أنصار ساركوزي الذي سيحتفل بعامه الستين في كانون الثاني / يناير المقبل، يعولون على الحصول على نسبة تأييد تتجاوز ۷۰%.

وبينت حملة الرئيس السابق أن سنتين ونصف السنة من الابتعاد القسري عن السياسة لم تخفف من الخلافات الشخصية التي ما زالت تثير انقساما داخل الحزب.

فرانس ۲٤ + أ ف ب