وقال وليد المعلم إنه لا أحد في العالم يستطيع أن ينوب عن الشعب السوري في اختيار قيادته والتصريحات الأميركية المعلنة تشير إلى أن هدف التحالف الحقيقي هو النظام في سوريا وإذا أرادت واشنطن فعلاً أن تكافح الإرهاب يجب أن تبدأ بإلزام الدول القرار الدولي ۲۱۷۸.
وقال المعلم: إنه لا بد من طرح سؤال حول العلاقة الإيديولجية بين داعش وحكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا والسؤال كيف وصل مقاتو داعش إلى شمال سوريا وهم جاؤوا جميعاً عبر تركيا مؤكدا أن الطرح التركي يؤدي إلى إقامة كانتونات في سوريا وبالتالي تجزئة الأراضي السورية والشعب السوري سيدافع بكل إمكانيته ضد هذا التوجه التركي العثماني.
وتابع وزير الخارجية السوري: أن كل المؤشرات تقول إن داعش اليوم بعد شهرين من غارات التحالف ليست أضعف و هذا التحالف لا يريد القضاء على داعش بدليل أنه يضم دولاً في المنطقة غذت الحركات المتطرفة.

وشدد المعلم ان الرئيس بوتين كان موقفه واضحاً أن روسيا مع وحدة الأراضي السورية وترفض أي انتهاك لسيادتها وأنا بحثت مع القيادة الروسية خطورة الطرح التركي الذي يعكس أطماعاً تركية بالأراضي السورية.

المصدر: مسلم برس + الميادين