وقال لصحيفة «الوسط» أنّه لو شعر المترشّح بوجود نوع من الانسجام أو الرضا قبل الترشح، لملأت الإعلانات الشوارع، وخاصة أنّ هذه فترة دعائيّة مهمذة لا يفرّط فيها أيّ مترشّح في أيّ مكان في العالم، مبيّنًا أنّ «صفر الإعلانات الذي تشهده المنطقة وأغلب مناطق البلاد، هو تأكيد على تمسّك الناس بعدم الذهاب لصناديق الاقتراع، كما أنّه رسالة سياسيّة شديدة الوضوح بعدم ارتياح الناس من التجربة المقبلة».

أوضح عيسى أنّ المعارضة لم تدعُ يومًا للتعدي على المترشحين أو إعلاناتهم أو ممتلكاتهم أبداً، فلكلٍّ حريّته، كما لا يجوز تحميل المعارضة مسؤوليّة ردّات الفعل الغاضبة.

يذكر أنّ شوارع سترة – كبرى مناطق المحافظة الوسطى - تخلو تمامًا من إعلانات المترشّحين، فلا صوت مطرقة تدق وتد خيمة انتخابيّة، ولا ملصقات دعائيّة، ولا حتى إعلان واحد لأيّ مترشّح، سواءً من الذين استمرّوا في ترشّحهم أم انسحبوا قبل ذلك، وهو ما يؤكد على مقاطعة الشعب البحرينيّ لهذه الانتخابات.

المصدر: بانوراما الشرق الأوسط + منامة بوست