وذلك خلال اجتماعه مع ممثلي القسم الصناعي للتسليح الذي عقد قريبا من لوس أنجلوس في مكتبة رونالد ريغن. وبحسب الأدميرال فإن التفوق العسكري للولايات المتحدة بات مهددا.

كما أضاف بحسب ما أوردت وكالة رويتر ووكالة تاس أن الصين وروسيا ليسا بلدين عديمي الحركة، وأنه سابقا كانت الولايات المتحدة تعتمد على تفوقها في القوة والقدرة العسكرية ولكن الآن فالوضع مختلف لأن هذا التفوق هو تحت التهديد. فكل من الصين وروسيا يستثمر في درجة عالية من التسلح الحديثكتلك الأسلحة ذات الإصابة الدقيقة والمركزة وذات التكنولوجيا المتقدمة وكالطائرات الغير المأهولة, كما أنهم يحدثون ترسانتهم النووية،

واستطرد قائلا أن أمريكا وسط هذه البانوراما التكنولوجيو المتطورة والمنافسة عليها أن تعمل على التحديثوبالسرعة الضرورية لإقامة التوازن. كما نبه من حصول أي تخفيض جديد في الإنفاق على منظومة الدفاع وتمنى أن تكون الإنتخابات الجديدة في واشنطن والتي أفضت الى فوز الجمهوريين فاتحة خير في هذا المجال وأن تدفع الى زيادة الميزانية للدفاع.

وكذلك الأدميرال جوناتان غرينرت رئيس العمليات البحرية في الجيش الأمريكي أعاد ما قاله الأدميرال جايمس ولكن بعبارات أخرى وشدد على موضوع التحديثبالأسلحة كما القوتين روسيا والصين لكي تكون الولايات المتحدة على قدر التحدي. وخاصة بما خص حرب الغواصات والهجوم الإلكتروني, والهجوم السيبيري وحذر واشنطن من حالة شيخوخة إذا لم تستثمر فيها, وأن أمريكا يجب أن تكون على قدر التحدي في التقدم التكنولوجي.

المصدر: RT + espanol