وقالت المنسقة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في تصريح للصحفيين قبيل اول اجتماع تترأسه لمجلس الشؤون الخارجية الاوروبي " سنبحثملف أوكرانيا الذي يعد القضية الرئيسية على جدول أعمال اليوم وامكانية فرض عقوبات الاضافة الى الحل الدبلوماسي " مبينة أن الاكتفاء بالعقوبات فقط لن يجدي نفعا.
وأضافت أن " القضية المهمة الأخرى المدرجة على جدول اعمال اليوم هي عملية السلام في الشرق الأوسط " مشيرة الى أنها ستعرض تقريرا عن زيارتها للمنطقة فضلا عن مناقشة الدور الأوروبي الذي يمكن ان يسهم في إعادة إطلاق عملية السلام بما يؤدي الى اقامة دولتين تعيشان بأمن وسلام جنبا الى جنب ".
وأشارت في هذا الصدد الى اجرائها مجموعة من الاتصالات على مدى الأيام الماضية مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والجانب الإسرائيلي والاردنيين " للوقوف على نوع المبادرات الدبلوماسية والسياسية التي يمكن أن تطرح ". واكدت موغيريني أن " الجميع يعلم ما نحتاج إليه وهو ليس مجرد الاعتراف(بدولة فلسطينية) بل نحن بحاجة إلى بناء دولة فلسطينية تعيش بجانب دولة إسرائيلية في سلام وأمن ".
وذكرت أن الاجتماع سيحاول الوقوف على " الطريقة التي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يعيد بها المنظور السياسي في هذه اللحظة والتي يبدو أنه غاب الان " مؤكدة أن المشاركين " لا يهمهم سوى أمن الفلسطينيين والإسرائيليين ".
من جانبها قالت وزيرة خارجية السويد مارغو والستروم التي أصبحت بلادها مؤخرا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعترف بفلسطين " إن الاتحاد الأوروبي يشجع الطرفين(الفلسطيني والاسرائيلي) على العودة إلى طاولة الحوار " معربة عن أملها في ان " تكون الفرصة لاتزال سانحة لإيجاد حل عبر المفاوضات "

المصدر: كونا