وكانت مناطق عدة من العاصمة الليبية طرابلس شهدت، السبت، مظاهرات منددة بالميليشيات المتشددة التي تسيطر على المدينة، رغم إقدام المجموعات المسلحة على إطلاق الرصاص على المحتجين.

وقالت مصادر محلية ل " سكاي نيوز عربية " إن المسلحين المتشددين أطلقوا الرصاص على المتظاهرين في ميدان القدس وسط العاصمة، مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح.

واحتشد المتظاهرون في مناطق متفرقة من طرابلس، في الذكرى الأولى لما بات يعرف " مجزرة غرغور " التي أوقعت في ۱۵ نوفمبر ۲۰۱۳ عشرات القتلى برصاص الميليشيات المتشددة.

وعلى الرغم من محاولات المتشددين قمع التظاهرات التي شكلت أيضا مناسبة للتنديد بالميليشيات ودعم الجيش والشرطة، نجح المتظاهرون في حشد قواهم بمناطق عدة من العاصمة.

وتظاهر عدد كبير من أبناء طرابلس في ميداني الجزائر والقدس وفي منطقة فشلوم، في حين عمد مسلحو الميليشيات إلى استهداف المتظاهرين وقطع خدمة الإنترنت عن العاصمة.

ويشير تصاعد الحراك الشعبي في طرابلس إلى أن " ذكرى مجزرة غرغور " قد تكون مناسبة لأبناء العاصمة لبدء انتفاضة شعبية ضد الميليشيات التي صنفها البرلمان إرهابية.

ولاقت هذه المظاهرات دعما من البرلمان الذي أصدر بيانا بمناسبة الذكرى الأولى لهذه المجزرة، أكد فيه على وقوفه " إلى جانب الشعب وقوات الجيش الليبي لتحرير كافة مدن ليبيا ".

وبالتزامن مع المظاهرات في طرابلس وعمليات القوات الحكومية لتطهير بنغازي من المسلحين، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش إنشاء غرفة عمليات المنطقة الوسطى.