أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء أن الولايات المتحدة مشغولة في سوريا بمحاربة تنظيم " داعش " وأنها لا تحاول التدخل في الشأن الداخلي للبلاد.

وفي مؤتمر صحفي قال أوباما: " فيما يتعلق بسوريا فنحن لا نهدف إلى تسوية الوضع هناك بكامله، إنما هدفنا هو عزل المناطق التي ينشط فيها تنظيم " داعش "، وهناك مسألة أخرى هي التعاون مع(ما اسماها ب) المعارضة السورية المعتدلة التي يمكن أن تكون حليفة لنا ميدانيا ".

وأقر الرئيس الأميركي بأن المعارضة السورية مشرذمة تتقاتل فصائلها المختلفة فيما بينها.

وقال إن هدف واشنطن هو " إيجاد مجموعة محورية نستطيع التعاون معها فيما بعد، متيقنين من أننا سنستطيع بعونها استعادة الأراضي من " داعش "، ومن ثم سنجلس معها إلى طاولة المفاوضات في إطار حوار سياسي محتمل في المستقبل ".

وقال أوباما في مؤتمر صحفي غداة تعرض حزبه الديمقراطي لخسارة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي " لدينا الآن عدو من نوع مختلف. الاستراتيجية مختلفة ويجب تنظيم الشراكة مع العراق ودول الخليج الأخرى والتحالف الدولي بشكل مختلف. "

وأضاف أن الأمر يحتاج إلى تفويض جديد لاستخدام القوة العسكرية ليعبر عن أن " استراتيجيتنا الحالية ليست رهينة شهرين أو ثلاثة مقبلة، وإنما هي استراتيجيتنا في المستقبل. "

وتابع أنه سيبحثالأمر مع الزعماء الديمقراطيين والجمهوريين في اجتماع في البيت الأبيض يوم الجمعة القادم.

وقال أوباما إن التاريخ الطويل من عدم الثقة بين إيران والولايات المتحدة هو ما يحول دون التوصل إلى اتفاق نووي.

مسلم برس العربي +(وكالات)