وأعلن مبعوثالأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر، أن كافة المكونات السياسية بما فيها حركة انصار الله وقعت على الوثيقة التي تدعو الى تشكيل حكومة وفقا لاتفاق السلم والشراكة الوطنية، وذلك في سياق المعايير والآليات البعيدة عن المحاصصة بين مختلف المكونات.

وتعهد الموقعون على الوثيقة بعدم الطعن في أي تشكيلة حكومية، والالتزام بتقديم كافة أشكال الدعم لها.

وكان مؤتمر وجهاء اليمن قد قرر تشكيل مجلس عسكري لحماية الثورة وامهال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عشرة ايام لتشكيل الحكومة.

كما جدد المجتمعون دعمهم ثورة ۲۱ من ايلول سبتمبر، وأكدوا بقاء كل الخيارات الثورية لحين تنفيذ اتفاق السلم والشراكة.

لقاء الوجهاء والعقلاء التشاوري حثاللجان الشعبية على محاربة الارهاب واعطى الشرعية لعملياتهم العسكرية ضده كونه ضم مختلف شرائح الشعب اليمني التي دانت الاعمال الاجرامية واللانسانية التي تقوم بها الجماعات التكفيرية بحق الجيش وقوى الأمن والمواطنين واشاد بالدور الإيجابي والمسئول للجان الشعبية في حفظ الأمن والسلم الاجتماعي.

ورفع المؤتمر معنويات اللجان الشعبية في حربها مع الارهاب والتي احرزت تقدما ملحوظا في مدينة رداع بمحافظة البيضاء معقل جماعة القاعدة حيثواصلت اللجان بقيادة حركة أنصار الله تقدمها باتجاه منطقة يكلا على حدود محافظتي مأرب والبيضاء وتقدمت في محوري الثعالب والشرية، فيما اقدم مسلحو جماعة القاعدة على قتل ۲۰ جنديا و۳ مدنيين خلال اقتحامهم موقعاً للجيش في منطقة جبل الراس بمحافظة الحديدة.

كما بدأت اللجان الشعبية بملاحقة فلول عناصر القاعدة وتمشيط اوكارها خاصة في منطقة الناسح محاولين الوصول الى منطقتي رمم والمواقر التي تعتبر معاقل القاعدة لاحتوائها على معسكرات الجماعة.

وفي محافظة اب جنوب غرب اليمن سيطرت حركة انصار الله على احد مقار حزب الاصلاح الموالي للقاعدة ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى جراء الاشتباكات التي اندلعت بين انصار الله والقوات الحامية للمقر حيثاستخدم في المواجهات الرشاشات وقذائف المضادة للدروع فيما هرب مسلحو القاعدة باتجاه الجبال المحيطة بالمدينة ونصبوا المتاريس فيها.

وبدأت اللجان الشعبية في العاصمة صنعاء حملة اعتقالات واسعة ضد العديد من قيادات حزب الإصلاح واعتقلت اكثر من ٤۰ قياديا فيما هرب اخرون ولا تزال عمليات البحثمستمرة لالقاء القبض عليهم.

المصدر مسلم برس العربي +(قناة العالم)