شهوة القتل والتخريب والخيانة واضحة تماما في صفوف العائلة السعودية الحاكمة، وهذه العائلة تنفق أموالا باهظة لتحقيق هذه الشهوة، والتلذذ بها، لذلك، هي تعرقل أية جهود لوقف نزيف الدم على الأرض السورية والعراقية ايضا، وترفض المساهمة في ايجاد حل سياسي للأزمة السورية المستمرة منذ سنوات أربع.
وتقول دوائر سياسية ل(المنار) أن النظام السعودي يرفض أية مبادرات من أية جهة كانت لحل الأزمة السورية بالطرق الدبلوماسية، ويصر هذا النظام على دعم العصابات الارهابية ورعايتها، ويشترط حكام السعودية تدمير الدولة السورية واسقاط نظامها قبل تمرير أي حل سياسي للأزمة في سوريا، وترى هذه الدوائر أن الحل الذي يتمناه النظام السعودي للأزمة السورية هو اقامة نظام جديد يدين بالولاء لأمريكا واسرائيل وحلفائهما كالسعودية، وأن لا يرتبط بأية علاقة مع ايران وحزب الله وأن يكون حارسا لأمن اسرائيل، وتتلاقى أمنيات العائلة السعودية مع رغبات أطراف عديدة في المنطقة في مقدمتها اسرائيل.
وتحذر دوائر دبلوماسية من أن سياسة التصلب والتعنت والحقد التي تنتهجها السعودية وتفرضها على بعض الأنظمة التي تدور في فلكها في المنطقة قد تتسبب بكوارثمرعبة، خاصة وأن موقف النظام السعودي يقوم بافشال أي تقدم باتجاه الحل السياسي للأزمة السورية.
وتضيف الدوائر أن النظام السعودي يرفض أن يرى ويدرك الصورة الاقليمية كما هي عليه، وهو يعيش حالة من رفض الواقع وتصديق الحقيقة الميدانية التي تعاني منها العصابات الارهابية المدعومة سعوديا، وهذا له انعكاسات سلبية على آل سعود ومن يسير في ركابهم.
وتؤكد هذه الدوائر أن حالة الخصومة مع النظام السوري والعداء لايران هما العاملان المسيطران على تحركات وتصرفات وسياسات السعودية.. وهذا قد يقود مملكة آل سعود الى الهاوية.