مصدر خاص بدنيا الوطن يعمل بمكتب الرئاسة رفض التصريح عن اسمه لعدم الاختصاص استهزأ بالورقة المنشورة ووصف مروجيها ب”الاغبياء”.

وقال المصدر ان الورقة غير صحيحة نهائياً فالنسر المطبوع على الورقة تغيّر منذ اعلان الدولة الفلسطينية وفي المراسلات الداخلية لا تستخدم هذه الترويسة.

وقال المصدر ان النسر الكبير الموجود في الورقة الثانية - ومرسوم خطأ ايضا - غير مستخدم في ترويسات مكتب الرئاسة.

وأضافت المصدر لدنيا الوطن “في الجدول يوجد خانة تحتوي على اسم فدوى البرغوثي، وتظهر فيها الخلفية بيضاء بالكامل عكس الاسماء الاخرى حيثتظهر صورة النسر غير المستخدم اصلاً ما يؤكد تزوير الورقة.

وأشارت المصادر أن اللواء شحادة اسماعيل الذي ورد اسمه في الكشف، ليس مسؤولاً عن الشؤون الأمنية التنظيمية، وهو مسؤول عن امن الرئيس فقط.

وفي تفصيل الاسماء استغرب المصدر ان يتم وضع كل من وردت اسماءهم في كشف واحد حيثبين العشرين اسم خلافات تنظيمية وغالبية الاسماء تتمتع بعلاقات جيدة مع الرئيس ابو مازن عدا انها تعارض تماماًَ تصرفات من وصفهم بالمتجنحين.

ويؤكد ذات المصدر لدنيا الوطن انه وفي متن الخطاب الذي زعمت الورقة المزورة توجيهه للنائب العام الفلسطيني عبد الغني العويوي تجد نص “لاحقا للكشف السابق الخاص بقطاع غزة” وتكتشف من الاسماء الواردة في الكشف المزور ان سبع اسماء على الاقل من الكشف هم من قطاع غزة فهل نسي المزوّر ذكرهم في الكشف الأول وادرجهم في الكشف الثاني؟؟؟

دنيا الوطن اتصلت بالنائب العام السيد عبد الغني العويوي والذي لم يكن على علم بالموضوع وقرأ عليه المُحرر نص الكتاب الذي من المفترض ان يكون موجهاً له فواجهه بضحكة واسعة تنّم عن استهزائه بمسرّب الكتاب المزعوم.

العويوي نفى لدنيا الوطن علمه بما تم تسريبه, وكان من الواضح خلال الاتصال عدم معرفة النائب العام بالكتاب ولا الموضوع المزور حتى.

وقد نشر الوثائق صفحة على موقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم “محمود عباس لا يمثلني” ولا يُعرف الجهة التي تقف خلف الصفحة.

واشتدت الخلافات التنظيمية في حركة فتح خلال الايام الماضية حيثشهد اجتماعا للمجلس الثوري لحركة فتح مشادة كلامية بين اللواء توفيق الطيراوي وعضو المركزية جمال محيسن كشف عنها عضو الثوري عدلي صادق ونفاها امين سر المجلس الثوري امين مقبول.

كما وقاطعت حركة فتح في قطاع غزة زيارة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدلله واستدعى ذلك مقاطعة ثلاثة من اعضاء المجلس الثوري لاجتماعات المجلس التي تمت مؤخراً.

واعلن الرئيس ابو مازن نيته عقد المؤتمر السابع لحركة فتح خلال الاشهر القادمة بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي او بداية العام القادم.

هل تجسّس الرئيس أبو مازن على هواتف مركزية فتح ومقربين من دحلان؟
المزيد..