أفادت مصادر بأن تفجيراً انتحارياً وقع في مدينة البيضاء شرق البلاد أدى إلى وقوع إصابات. فيما أفادت مصادر أخري بدخول أرتال كبيرة من الجيش الليبي، تؤازرها قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر، إلى مدينة بنغازي لطرد الميليشيات المتطرفة منها واستعادة هيبة الدولة، وذلك انطلاقاً من تفويض رسمي من الحكومة والبرلمان، للجيش بمواصلة عملياته القتالية ضد الجماعات المسلحة. وقد تمكن الجيش من صد هجوم لجماعات مسلحة كانت تحاول السيطرة على مطار بنينا مجبراً إياها على الانسحاب. وبينما وصلت المعارك العسكرية إلى أطراف طرابلس تمهيداً لاستعادتها من جماعة فجر ليبيا التي تسيطر على العاصمة، أفادت الأنباء عن استهداف مطار الزنتان بصاروخين من قبل طائرة تابعة لجماعة فجر ليبيا لم تسبب أي أضرار مادية.

و أعلنت وكالة ليبيا المستقبل ان مكتب الرعاية الصحية الأولية بإدارة الخدمات الصحية ببنغازي استلم أمس الأربعاء، كميات كافية من التطعيمات من مخازن جهاز الإمداد الطبي الكائنة بمنطقة بوهادي شرق مدينة بنغازي. وبحسب الصفحة الرسمية لوزارة الصحة على موقع التواصل الاجتماعي، تم استلام تطعيم فيروس العجيلية الواقي من الإسهال ويعطى بالفم في عمر شهرين و٤ أشهر و٦ أشهر، والطعم السداسي الواقي من الخناق والكزاز والشاهوق والتهاب الكبد الفيروسي البائي والمستدمية النزلية ب وشلل الأطفال ويعطي عن طريق الحقن أيضاً في عمر شهرين و٤ أشهر و٦ أشهر، والتطعيم الواقي من الالتهاب الرئوي البكتيري ويعطى عن طريق الحقن في عمر شهرين و٤ أشهر و۱۲ شهراً، وتطعيم السحائي الرباعي المقترن الواقي من الالتهاب السحائي البكتيري ويعطى عن طريق الحقن في عمر ۹ أشهر و۱۲ شهر، والتطعيم المركب الواقي من الحصبة والحميراء والنكاف ويعطى عن طريق الحقن في عمر سنة وسنة ونصف. وأضافت الوزارة أن " وحدة التطعيمات والأمصال بمكتب الرعاية الصحية الأولية ستشرع في صرف التطعيمات للعيادات والمراكز الصحية اعتبارا من يوم غد الخميس ". يذكر أن مدينة بنغازي شهدت الفترة الماضية نقصا شديدا في تطعيم فيروس العجيلية بسبب تعرض مخزون المنطقة الشرقية بمخازن الإمداد الطبي في منطقة بوعطني للقصف بسبب الاشتباكات المسلحة الدائرة هناك. وشارك في جلب التطعيمات من مخازن الإمداد الطبي المدير المساعد بإدارة الخدمات الصحية ببنغازي والسادة مديرا مكتبي الخدمات الطبية والإعلام والتوعية والتثقيف الصحي وموظفو مكتبي الرعاية الصحية الأولية والإعلام والتوعية والتثقيف الصحي.

واعلنت الوكالة ان مجموعة إرهابية يعتقد أنها تابعة لأنصار الشريعة نفذت عملية انتحارية فجر الأربعاء بحاجز أمني تابع للجيش الليبي في منطقة دريانة شرق بنغازي أسفرت عن جرح أربعة أفراد من " الجيش الوطني "، بحسب مصدر طبي بمركز بنغازي الطبي. وفي ذات الأثناء، قال ضابط بالشرطة في مدينة درنة إن المجموعات المتشددة طلبت من أفراد الشرطة العودة لأعمالهم شريطة أن يطيل عناصر الشرطة لحاهم ويلبسون لباسا خاصا أعدته هذه المجموعات، عليه شارات وكتابات لتنظيم داعش. وفيما أكد المصدر أن الدعوة لم تلق استجابة من أفراد الشرطة قال " إن هذه المجموعات وضعت مساء الأمس لافتة مكتوب عليها الشرطة الإسلامية على مبنى أحد المراكز ولكنها أزيلت صباح الأربعاء من مكانها. وأضاف المصدر أن درنة باتت مدينة منفصلة عن ليبيا ف " مجلس شباب الإسلام " الإرهابي الذي بايع الشهر الماضي " داعش " في وضح النهار وفي وسط المدينة، علق لافتة بالأمس على مقر محكمة درنة مكتوب عليها " المحكمة الإسلامية " وشاهد أهالي المدينة عشرات الملتحين بألبستهم الأفغانية تدخل وتخرج في ساعات الصباح الأولى اليوم في المقر. يشار الى أن هذه المجموعات المتشددة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك " في اوقات سابقة تسجيلات يظهر عناصرها وهم يطبقون حدودا إسلامية، كالجلد والقتل وغيرها من الحدود الشرعية غير معترفة بالقانون المدني ولا الأعراف الاجتماعية.

وفي سياق منفصل، نشر وزير الثقافة بالحكومة المؤقتة عمر القويري على صفحته الشخصية " فيسبوك " نقلا عن المبعوثالخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون أن مجلس الأمن سيصنف نهاية الشهر الجاري جماعة أنصار الشريعة في ليبيا كمنظمة إرهابية وان قانون مكافحة الإرهاب سيطبق عليها وعلى المتعاونين معها. يذكر أن أهالي مدينة درنة قالوا إن مدينتهم شهدت في الأيام الأخيرة عدة صدامات بين مجموعات إسلامية مما يشعر بأن انشقاقا في صفوفها بدأ يطرأ عليها بعد انكسارها في مدينة بنغازي أمام قوات الجيش الليبي. وكان سالم دربي أحد أكبر زعامات المتشددين بالمدينة قد طلب اللجوء السياسي من تركيا حيثيقيم حاليا بحسب مصدر بالسفارة الليبية باسطنبول فيما فرت عناصر متشددة الى الأراضي الجزائرية قبل أيام بعد رفضهم مبايعة تنظيم " داعش " الإرهابي.