إثر مواصلة النظام الخليفيّ لانتهاكاته الصارخة لحقوق الانسان في البحرين واعتقاله للنساء وتجنيسه الدخلاء وإسقاط الجنسية عن الأصلاء، أصدر ائتلاف شباب ثورة ۱٤ فبراير بياناً صحفياً يوم الثلاثاء(۳۰سبتمبر / أيلول ۲۰۱٤).

وأدان الائتلاف انتهاكات النظام الخليفيّ الصارخة لحقوق الإنسان في البحرين، معتبراً ذلك تجاوزاً لكلّ الأعراف والقيم الإنسانيّة، ومؤكداً بأنّ هذه الجرائم لم تعد خافية على المراقبين الدوليّين.

وقال الائتلاف: في الوقت الذي يترنحُ عرش الديكتاتور حمد بفضل الحِراك الثوريّ المستمرّ منذُ أكثر من ثلاثسنوات، ترتكب عصابته المجرمة أفظع الجرائم، فتعتقل النساء، وتمنح الجنسيّة البحرانيّة للمرتزقة الدخلاء، وتسقطها عن أبناء البحرين الأصلاء، وذلك في جرائم متتالية يتوهم الديكتاتور حمد بأنّها ستُنقذهُ مما هو فيه من أزمات خانقة زلزلت عرشه المتهاوي، بيد أن الواقع هو العكسُ تماماً، حيثُ أنّ هذه الجرائم ستعجّل في مصيره الأسود المحتوم.

وفي ختام البيان عبّر ائتلاف شباب ثورة ۱٤ فبراير عن تضامنه مع النساء المعتقلات، ومع المواطنين الأصلاء المسقطة جنسيّاتهم ظلماً وجوراً، مؤكداً بأنّ هذه الجرائم المتتالية تُعزّز من حالة الإصرار الشعبيّ على مواصلة الثورة، وبذل المزيد من التضحيات حتى تحقيق أهدافها المشروعة، ومنوهاً بقرار الاستمرار في الثورة حتى النهاية.