وصرح ماهاتير أن دعم المجموعات التكفيرية وعقد صفقات تجارية مع الكيان الصهيوني والرضوخ للإرادة السعودية ليس من مصلحة ماليزيا بصفتها دولة مسلمة و أكد عدم تأئيده لسياسات رئيس الوزراء الحالي.


وأتهم ماهاتير في مقابلة متلفزة نجيب تون عبدالرزاق بأنه السبب الرئيسي في إنتشار ظاهرة الإرهاب في البلاد و توجه الكثير من الشبان المغرر بهم من ماليزيا الي العراق و الشام.

وأدعي رئيس وزراء ماليزيا السابق في قسم الآخر من كلمته، تزايد وجود التكفييرين في ماليزيا مضيفاً بأن البعض من اعضاء الحزب الحاكم علي علم بعلاقات رئيس الوزراء و الجماعات التكفيرية ولكن لا يكشفون عنها تخوفاً أو تطميعاً.