واستنكر الجعفري في لقاء صحفي على هامش جلسة مجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في سوريا، التلميحات التركية المتكررة حول إقامة منطقة عازلة تحت ذرائع مختلقة، مبيناً أن " فرض منطقة عازلة ليس شأناً تركياً ".

إلى ذلك شكك الجعفري أيضاً بنوايا الولايات المتحدة الأمريكية وذلك " لأن سياساتها بالعراق وأفغانستان في البداية كانت تختلف عنها في النهاية ".

وكان الجعفري عبّر عن افتقار التقرير الذي قدمته وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى سوريا فاليري أموس، حول الأوضاع الإنسانية، عقب جلسة مجلس الأمن ذاتها، معتبراً التقرير يغيب الكثير من الجرائم المرتكبة من قبل " المعارضة المعتدلة " الممولة أمريكاً وكان آخرها فضيحة اللقاح التركي الملوثالذي راح ضحيته عشرات الأطفال السوريين، والذي غيب تماماً عن التقرير.