أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما أمس أن " الولايات المتحدة لم تتوقع ان يؤدي تدهور الوضع في سوريا الى تسهيل ظهور مجموعات متطرفة خطيرة على غرار تنظيم داعش ".


وقال في مقابلة مع شبكة " سي بي اس نيوز ": " ان مقاتلي تنظيم القاعدة القدامى الذين طردتهم الولايات المتحدة والقوات المحلية من العراق، تمكنوا من التجمع في سوريا ليشكلوا تنظيم داعش الجديد الخطير ".


وقال: " اعتقد ان رئيس اجهزة الاستخبارات جيم كلابر اقر انهم لم يحسنوا تقدير ما جرى في سوريا ". وعما اذا كانت واشنطن قد اساءت كذلك تقدير قدرة او ارادة الجيش العراقي الذي دربته الولايات المتحدة في قتال المسلحين لوحده، قال اوباما: " هذا صحيح. هذا صحيح تماما ".


واكد ان " جزءا من الحل سيكون من خلال تمكن سوريا والعراق من حل ازمتهما السياسية الداخلية ". واضاف: " ان حلا دائما سيتطلب تغييرا في طريقة تفكير ليس العراق وحده بل دولا مثل سوريا وغيرها في المنطقة حول ما تعنيه التسوية السياسية فعلا ".


وقال اوباما: " يجب ان يكون العراقيون مستعدين للقتال وان يقاتلوا بعيدا عن الطائفية، جنبا الى جنب لمحاربة هذا السرطان المتفشي بينهم ".