قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن ضربات التحالف الدولي ضد جماعة داعش غير شرعية لأنها تتم من دون تفويض أممي، معرباً عن شكوكه بالنوايا الحقيقية لقوات التحالف.


وأكد المعلم خلال لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف في نيويورك استعداد دمشق للتعاون مع كل الأطراف التي تواجه جماعة داعش.


وتركز اللقاء حول التطورات الجارية في المنطقة وما تواجهه سوريا والعراق من جرائم وأعمال إرهابية من " داعش وجبهة النصرة " وغيرهما إضافة إلى ضرورة استمرار المتابعة والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات وأهمية الاجتماع القادم للجنة المشتركة السورية الروسية وضرورة إنجاح أعمالها في إطار العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين.


بدوره أكد لافروف مواصلة روسيا دعمها للحكومة السورية في مواجهة خطر الإرهاب. وجاء هذا الاجتماع الذي جمع الوزيرين على هامش الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.


وكان لافروف قد اتهم الولايات المتحدة باللجوء إلى التدخل العسكري للدفاع عن مصالحها.


وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أوضح لافروف أن واشنطن أعلنت حقها في استخدام القوة من جانب واحد في أي مكان من العالم بهدف الحفاظ على مصالحها، وانتقد لافروف المعايير المزدوجة في مكافحة الإرهاب مؤكداً ضرورة التعاون مع الحكومة السورية لمحاربته في إطار القوانيين الدولية، وأوضح لافروف أن روسيا تساهم في محاربة الإرهاب عن طريق توريد السلاح إلى العراق وسوريا ودول افريقية.