ونقلت وسائل إعلام عن روحاني قوله خلال اللقاء، إن وضع إيران في مجال توريدات موارد الطاقة فريد، مؤكدا استعداد طهران لتنفيذ المشروع الخاص بنقل الغاز الطبيعي الإيراني إلى أوروبا عبر شبكة أنابيب تمر بأراضي النمسا.

ويبدو أن الحديثيدور عن إنعاش مشروع “نابوكو” لنقل الغاز من آسيا إلى دول الاتحاد الأوروبي، وبالدرجة الأولى إلى النمسا وألمانيا، وكان المشروع الذي تم تعليقه عمليا، ينص على مد أنبوب طوله ۳.۳ ألف كيلو متر من تركمانستان وأذربيجان، وانضم في البداية إلى المشروع الذي قدرت تكاليفه ب ۷.۹ مليار يورو، شركات نمساوية وبلغارية ورومانية، وكان من المخطط مد الأنبوب بحلول عام ۲۰۱٤، ومن ثم تم تأجيل تنفيذ المشروع إلى ۲۰۱۸ بسبب القضايا التي واجهها القائمون على المشروع في إيجاد موردين محتملين للغاز.

وفي نهاية المطاف، تم إغلاق المشروع، واعتبر الاتحاد الأوروبي مشروع الخط العابر للبحر الأدرياتيكي الذي يشمل اليونان وألبانيا وإيطاليا، أوليا، علما بأن هذا الأنبوب يمثل جزءا من “الممر الجنوبي للغاز” الذي يركز عليه الاتحاد الأوروبي من أجل نقل الغاز الآسيوي إلى أوروبا دون المرور بأراضي روسيا.