وقال الرئيس الوحيد الذي عرفته أفغانستان منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام ۲۰۰۱، إن الولايات المتحدة تريد الحرب في أفغانستان " بسبب مصالحها الخاصة ".

فيما وجه كرزاي الشكر في حديثه لمجموعة من الدول لمساعدتهم بلاده، وهي الهند واليابان والصين وإيران وتركيا والسعودية وكوريا الجنوبية وألمانيا، دون أن يذكر الولايات المتحدة.

وأشار الخطاب بأصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة والقادة العسكريين من باكستان المجاورة كقوى تدعم حربا دائمة.

وأضاف كرزاي " السلام سيحل على أفغانستان إذا ما أرادت الولايات المتحدة وباكستان ذلك حقا … الحرب في أفغانستان تقوم على أهداف الأجانب. الحرب في أفغانستان لمصلحة الأجانب. لكن الأفغان على الجانبين هم كباش فداء وضحايا لهذه الحرب ".