اعلنت بوابة الوسط ان الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، اكد خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الجمهورية المؤقت، المنصف المرزوقي، أن بلاده لا تنوي التدخل عسكريا في ليبيا. وقال بيان إعلامي للرئاسة الجمهورية، نقله موقع الشروق التونسية، إن الرئيسين اتفقا خلال مكالمة هاتفية تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة، على مزيد تنسيق المجهودات من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة في ليبيا.

واكد المتحدثالرسمى باسم مجلس النواب الليبى فرج بوهاشم، أن الزيارة المرتقبة لرئيس مجلس النواب عقيلة صالح للولايات المتحدة الأمريكية لن تقتصر على إلقاء كلمة ليبيا أمام الأمم المتحدة فقط، بل ستكون أيضًا لعقد اجتماعات بعدة شخصيات من زعماء العالم، من بينهم الرئيس الأمريكى بالتحديد. وقال بوهاشم فى مؤتمر صحفى عقده الليلة الماضية، إن الثنى سيقدّم تشكيلة حكومته غدًا أثناء الجلسة المسائية، وتتوقّف مسألة منح الثقة على الشخصيات التى سيقدّمها، ومدى الكفاءة والخبرة التى تمتلكها هذه الشخصيات. وعن أولويات الحكومة القادمة، أوضح هاشم أن الجميع فى ليبيا ينظرون للحالة الأمنية باهتمام بالغ، قائلا: “ نحن أيضًا يمثل لنا هذا الأمر الشغل الشاغل الذى نسعى لتحقيقه، ولذلك ستكون الناحية الأمنية هى أولى أولويات الحكومة.

وعن الوضع الذى ستكون عليه الأمور فى حالة عدم حصول الحكومة على النصاب القانونى أوضح بوهاشم: بعد النقاش وعرض كل الاحتمالات فإننا فى المجلس لن نألو جهدًا لكى تحصل على النصاب وثقة المجلس، وأوضحنا للثنى أنه لا يضع اعتبارًا لأى أمور فى اختيار الحكومة أو ضغوطات جهوية أو حزبية أو قبلية أو من داخل البرلمان، وطلبنا فقط أمورًا محددة منها عدم وضع شخصيات جدلية، وأن تكون حكومة مصغّرة.

وحول ما يثيره البعض حول أنّ المصالحة والتفاوض ستتم إذا تم إلغاء كل القوانين التى صدرت عن مجلس النواب، وإعادة انتخاب رئيسه ونائبيه، قال هاشم قرارات مجلس النواب غير قابلة للنقاش، ومن يطرح مثل هذه المبادرات هو من يريد فرض شروط تعجيزية، ونحن لن نقبل حتى نقاش مثل هذه الأمور.

ومن جهته اعلن قناة سكاي نيوز عربية ان مصادر في ليبيا افادت بتحرك قوات تابعة للجيش الليبي من مدينة الزاوية غربي البلاد، إلى مدينة ورشفانة قرب طرابلس، لدعم العناصر التي تقاتل ضد جماعات " متشددة " في العاصمة، صنفها البرلمان الجديد أخيرا على أنها " إرهابية ".

وقال المصدر، إن هذه القوات تهدف إلى دعم القوات في ورشفانة، التي تتصدى لعناصر مما يسمى قوات " فجر ليبيا "، والتي تضم ميليشيات تسيطر على العاصمة طرابلس، منذ منتصف أغسطس المنصرم. وتحاول الجماعات المسلحة في طرابلس، منذ أسابيع، السيطرة على منطقة ورشفانة غربي طرابلس، المدعومة من " الجيش الوطني الليبي " بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وكانت جماعات من " فجر ليبيا " قد أضرمت، الخميس الماضي، النيران في عشرات المنازل قرب مدينة ورشفانة، التي تشهد قصفا متكررا على مناطق عدة.

ودعا رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الله الثني، السبت، المجموعات المسلحة التابعة ل " فجر ليبيا "، للخروج من العاصمة طرابلس، قائلا: " إنهم سيخرجون قريبا منها سلما أو حربا