ألتقى وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف، بنظيره السعودى الأمير سعود الفيصل على هامش الدورة ال ٦۹ للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا فى نيويورك. ووصف ظريف محادثاته مع الفيصل بأنها " صفحة جديدة " فى العلاقات الثنائية بين طهران والرياض، آملا فى أن تحرز أثرا إيجابيا على الجهود المبذولة لاستعادة السلام فى المنطقة والعالم وحماية مصالح جميع الدول الإسلامية.

من جانبه، قال وزير الخارجية السعودى أن المملكة وإيران هما دولتان مؤثرتان فى المنطقة، مؤكدا أن التعاون بين الرياض وطهران يمكن أن يساعد فى تعزيز السلام والأمن فى المنطقة والعالم بأسره.

وأشار الفيصل أيضا إلى الوضع الحساس فى الشرق الأوسط وقال: " إنه يجب تجنب أخطاء الماضى بحيثيمكن إنهاء الأزمات التى تعانى منها المنطقة بنجاح ".

و من جهته بحثوزير الخارجية الاميركي جون كيري مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف خلال اجتماع في نيويورك الاحد في الأخطار التي يشكلها ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف، كما افاد مسؤول كبير في الخارجية الاميركية.

وقال الدبلوماسي الاميركي الكبير ان الوزيرين التقيا في احد فنادق نيويورك على مدى نحو ساعة من الوقت وقد تباحثا خلال اجتماعهما في سير المفاوضات حول الملف النووي الايراني " كما بحثا ايضا في الاخطار التي يشكلها تنظيم الدولة الاسلامية ".

وفي ما يتعلق بالمفاوضات حول الملف النووي الايراني التي استؤنفت في نيويورك يومي الاربعاء والخميس بين طهران ومجموعة ۵ + ۱(الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا)، قال الدبلوماسي الاميركي ان الوزيرين ناقشا " الخطوات التي انجزت والعمل الذي ما زال يتعين القيام به " للتوصل الى اتفاق قبل حلول ۲٤ تشرين الثاني / نوفمبر لقاء رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

كما اتفق الوزيران، بحسب المصدر نفسه، على ان يلتقيا مجددا في نيويورك الاسبوع المقبل " اذا كانت هناك ضرورة لذلك ".

وكان كيري اقر الجمعة خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي ان لايران " دورا " تلعبه في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد الذي يسيطر على مناطق من اراضي العراق وسوريا، وذلك في اطار مساعي واشنطن لحشد التاييد لقتال التنظيم المتطرف.