نداء للاستعجال بانقاذ احد المصابين قد يشبه نداءات أخرى لانقاذ الضلوعية، المدينة المحاصرة منذ اكثر من شهرين. عجز تنظيم داعش عن اختراقها لصمود اهلها حتى لجأ الى استخدام الغازات السامة لدخول المدينة.

يقول احد مقاتلي العشائر: " وصلنا تهديد مسبق من مساء أمس أنه سيتم استخدام سلاح كيمياوي واتخذنا اجراءات الحيطة والحذر، لكن لا توجد لدينا المواد الكافية لمكافحة مثل هذه الانفجارات ".

المقاتلون من العشائر الذين اصيبوا بالاختناق تم اخلاؤهم عبر النهر الى المستشفى، فيما اكد شيوخ العشائر استخدام داعش للمواد السامة في مهاجمة مدينتهم.

وذكر مقاتل من ابناء الضلوعية: " حصل انفجار وبعد خمسة عشر دقيقة تم انقاذنا وجئنا الى المفرزة الطبية ".

وطالب شيخ من شيوخ ناحية الضلوعية رئيس الوزراء التدخل لفك الحصار عن أهل المدينة، قائلاً: " الان و نحن جالسون في هذا المكان اخبرونا انه تم استخدام غاز الكلور و حصلت حالات اختناق شديدة و هناك عوائلنا واطفالنا و الموضوع صعب جدا و خطير ".

تفاعلات الاحداثفي الضلوعية تستدعي تدخلا عاجلا من الحكومة لانقاذ المدينة بالسرعة الممكنة، سيما بعد اصرار داعش على استخدام كل وسائل القتل لاقتحام هذه الناحية والسيطرة عليها.