وأضاف الرئيس الأمريكي - في خطاب ألقاه يوم الأربعاء بمقر القيادة المركزية الأمريكية خلال لقائه بجنود أمريكيين في قاعدة بتامبا فلوريدا - أن داعش يشكل خطرا مباشرا على الولايات المتحدة، قائلا " أصدرت أوامري للقوات المسلحة للعمل ضد التنظيم، لكن هذه لن تكون معركة أمريكا وحدها. "

وتابع بالقول " يمكن لنا أن نشكل فرقا حاسما لكن القوات الأمريكية لن يكون لها دور قتالي، بل ستساعد القوات العراقية والكردية ولن أطلب من القوات أن تدخل في حرب ثانية في العراق ".

وأضاف " لن نكون وحدنا في هذه الحرب وهناك بعض الدول التي ستساعدنا في الغارات الجوية مثل فرنسا وبريطانيا ".

وجدد أوباما التأكيد على أن " القوات الأمريكية لن يكون لها مهمة قتالية في العراق ولن تخوض حربا برية جديدة فيها، مشيرا إلى أن الطيران الأمريكي قام بأكثر من ۱٦۰ غارة جوية على معاقل تنظيم " داعش ".

وأضاف مخاطبا الجنود " بفضلكم وفرنا الفرصة للقوات العراقية والكردية للتقدم في الأرض وساعدنا على إنقاذ حياة الآلاف. "

وقال الرئيس الأمريكي " سنقود تحالفا دوليا ضد داعش، بعض الدول ستساعد جوا والبعض الآخر في تقديم الدعم للمعارضين، فالسعودية تمول تقديم المعدات للمعارضة السعودية المعتدلة، والألمان يقدمون مساعدة للبيشمركة والقوات العراقية، إلى الآن قدمت ۳۰ دولة مساعدات إنسانية للنازحين من ضحايا داعش. "

واعتبر أوباما أن عدم التحرك ضد داعش سيؤدي إلى أن يهدد التنظيم الولايات المتحدة، مضيفا بقوله " لم تكن نهاية الحرب في أفغانستان نهاية للخطر على الولايات المتحدة فنحن ما نزال نواجه تهديدات خارجية من تنظيم داعش الذي يهدد سوريا والعراق. "

ووجه الرئيس الأمريكي كلامه لقادة " داعش " قائلا " إذا هددتم أمريكا، فلن يكون لكم ملاذ آمن في أي منطقة بالعالم "، إلا أنه استدرك " جيشنا لن يكون له مهام قتالية في العراق ضد داعش ولن يكون هناك حرب برية. "

وأوضح أوباما أن بلاده " لن تنوب عن الشعب العراقي في تقرير مصيره والقوات العراقية هي من ستتحرك على الأرض ضد داعش " كما أعلن أن المملكة العربية السعودية وافقت على استضافة تدريب المعارضة السورية.