قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لورديان إن بلاده على استعداد للتدخل في سوريا في إطار تحالف لكن تحت غطاء أممي.

وأضاف لورديان خلال زيارة إلى مصر أن باريس تدعو لتعبئة المجتمع الدولي قبل الشروع بأي عمل عسكري في سورية.

وعبر المسؤول الفرنسي عن جهوزية بلاده للتدخل عسكريا في العراق شريطة أن يكون ذلك بطلب من بغداد.

وشدد لورديان على أن فرنسا ستشارك في جميع اللقاءات التي ستعقدها الامم المتحدة بهدف وضع خارطة طريق لمواجهة " داعش ".

وعلي صعيد آخر اعلن وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل ان الخطةَ الاميركية لضرب جماعة داعش تشمل غارات في سوريا واَن الولايات المتحدة ستقوم بتدريب ۵ الاف مسلحٍ سوري كدفعة اولى. وأن السعودية ستقدم نصف مليارِ دولارٍ لما اسماها المعارضةَ السورية المعتدلة.

وقال هيغل امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي: لا تنسيق عسكريا مع الأسد في حربنا ضد داعش ولا بد من وجود شركاء أقوياء لنا بسوريا، سندرب خمسة آلاف من عناصر الجيش الحر، ونعلم أن تدريب وتجهيز خمسة الاف عنصر خلال العام الأول لن يغير الكثير لكنها البداية.

هاغل كشف ان السعودية ستقدم نصف مليار دولار لما اسماها المعارضة السورية المعتدلة، كما طلب من الكونغرس نصف مليار لتمويل الحملة، واكد ان الفا وستمئة مستشار عسكري اميركي سينتشرون في العراق ويلعبون دورا استشاريا فقط.

رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية مارتين ديمبسي الذي حضر الجلسة في مجلس الشيوخ الاميركي أعلن ان الضربات في سوريا ستكون متكررة ومتواصلة.

وقال ديمبسي خلال الجلسة: سنكون على استعداد لضرب أهداف تنظيم " الدولة الاسلامية " في سوريا بما يقلص قدراتها، لن يكون ذلك مثل حملة للصدمة والرعب، لكنها ستكون حملة متكررة ومتواصلة.

ديمبسي اكد ايضا انه سيوافق على ان يرافق المستشارونَ العسكريون الاميركيون القوات العراقية في الهجومِ على داعش إذا لزم الامر، مشيراً الى اَن مشاركة القوات البرية الاميركية ستتحدد في مرحلة مقبلة.

بينما شدد السيناتور جون ماكين على ضرورة تحييد القوة الجوية السورية قبل شن اي غارة على سوريا، معتبرا ان الحديثعن محاربة داعش فقط سيفقد التحالف الاميركي الحصول على مسلحين لتلقي التدريب.